تعرف على المرتبة التي تحتلها السعودية في حمولة السفن التجارية

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن اليمن العربي - متابعات 

كشفت تقرير دولي عن أن السعودية حلت في المركز 26 من بين أعلى 35 دولة في العالم من حيث الحمولة الإجمالية الصافية لسفنها التجارية بالطن.

جاء ذلك في نسخة عام 2018 من التقرير السنوي لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) "استعراض أونكتاد للنقل البحري 2018" الذي سيصدر في الثالث من الشهر الجاري، وفقاً لـ"الاقتصادية". 

وبلغ عدد السفن التجارية للسعودية 286 سفينة، 219 منها تحمل العلم الوطني و67 تحمل علما أجنبيا، في حين بلغ عدد السفن التجارية للإمارات 895 سفينة (200 تحمل العلم الوطني، و695 تحمل علما أجنبيا).

غير أن الذي يدخل في حسبان مكانة الدولة في الشحن التجاري العالمي هو مجموع الحمولة الإجمالية لأسطولها بالطن، وليس عدد ما تملك من سفن، حسب ما جاء في التقرير الذي احتفلت (أونكتاد) بصدور نسخته الخمسين هذا العام.

وعلى هذا الأساس، جاءت السعودية في هذا المركز المتقدم من التصنيف رغم ما تملك من عدد قليل نسبيا من السفن بعد أن سجلت حمولة سفنها ما مجموعه 17138 طنا (13378 طنا للسفن التي تحمل العلم الوطني، و3760 طنا للسفن التي تحمل علما أجنبيا).

وبلغت نسبة حمولة السفن السعودية التي تحمل العلم الوطني من مجموع حمولة الأسطول التجاري السعودي 78.1 في المائة، مقابل 21.9 في المائة للسفن السعودية التي تحمل علما أجنبيا.

في المقابل بلغ مجموع الحمولة الإجمالية للأسطول التجاري الإماراتي، الذي يتجاوز عدده أكثر من ثلاث مرات عدد سفن الأسطول السعودي، 17432 طنا، وهو رقم لا يتجاوز سوى بـ 249 طنا مجموع حمولة الأسطول السعودي، لتحل في المرتبة الـ 25 عالميا.

وجاءت السعودية في مركزها هذا قبل: فرنسا، البرازيل، قبرص، فييتنام، كندا، عُمان، تايلاند، قطر، السويد، التي جاءت من المركز 27 إلى 35، حسب الترتيب.

من ناحية أعلى 35 علما في العالم تم تحته تسجيل حمولات سُفن مُقاسة بالطن المتري، جاءت السعودية في المرتبة 21 بعدد 380 سفينة، مثَّلت 0.40 في المائة من مجموع حصة السفن في العالم، بلغ مجموع حمولتها 13522 طنا متريا، أو ما يُعادل 0.70 في المائة من مجموع الحصة العالمية من ناحية الحمولة الإجمالية بالطن. وبهذه الأرقام، تكون السعودية قد سجلت نموا في حمولة الشحن التجاري الذي يقع تحت علمها الوطني نسبته 238.90 في المائة بين عامي 2017 و 2018.

ولم تظهر السعودية في قائمة أكبر 20 دولة تملك سفنا حاملة للحاويات، في حين ظهرت الإمارات لوحدها بين الدول العربية في المركز 19، حيث تملك 61 سفينة لشحن الحاويات تمثل نحو 0.53 في المائة من حصة السوق العالمية، بمعدل عمر 17 عاما لكل سفينة.

وفي هذا الميدان، ظهرت ألمانيا في المركز الأول بعدد 1131 سفينة مثَّلت نسبة 20.22 في المائة من حصة السوق العالمية، بمعدل عمر 10.6 سنوات لكل سفينة.

أما عن أكبر 20 ميناء للحاويات في العالم في عام 2017، وهو الجزء الرئيس الذي اهتم به التقرير، ظهر ميناء دبي في المركز التاسع، في حين جاءت ثلاثة موانئ صينية بين أكبر خمسة موانئ للحاويات في العالم. وكانت الموانئ العشرة الأولى جميعها آسيوية، و16 ميناء من العشرين جميعها آسيوية.

وفي المجمل العام، احتل 16 ميناء آسيويا قائمة أكبر موانئ الحاويات العشرين، مقابل ثلاثة لأوروبا وواحد للولايات المتحدة، بواقع: ميناء روتردام (هولندا) في المركز 11، ميناء أنتيروب (بلجيكا) في المركز 13، ميناء لوس أنجلوس (الولايات المتحدة) في الموقع 17، ميناء هامبورج (18).

وتداول ميناء دبي في عام 2017 نحو 15 مليونا و440 ألف حاوية بحجم 20 قدما في عام 2017، مقارنة بـ 14 مليونا و772 ألف حاوية من ذات الحجم في 2016. ومثَّلت هذه الأرقام زيادة قدرها 4.5 في المائة بين عامي 2016 و2017.

وجاءت سبعة موانئ صينية (مع حساب ميناء هونج كونج ضمن الصين) بين أكبر عشرة موانئ للحاويات في العالم، وكان ميناء شانغهاي (الصين) الأول بتداوله 40 مليونا و230 ألف حاوية بحجم 20 قدما، ثم ميناء سنغافورة بتداوله 34 مليون حاوية، و"شينزهن" (الصين) بتداوله 25 مليون حاوية، و"نينجبو زهوشان" (الصين) بتداوله 25 مليون حاوية، و"بوزان" الكوري الجنوبي (21 مليون حاوية) وميناء هونج كونج (21 مليون حاوية)، و"كانج زهو ـ نانشا" الصيني (18 مليون حاوية)، ثم ميناء دبي في المركز التاسع، وميناء تيانجن (الصين) بواقع 15 مليون حاوية.

وعن أفضل ربط بحري للبلدان مع دول العالم، جاءت الصين في المركز الأول، تليها من المركز الثاني إلى العاشر: سنغافورة، كوريا الجنوبية، هونج كونج، ماليزيا، هولندا، وألمانيا، الولايات المتحدة، بريطانيا، بلجيكا.

وعن القارة الإفريقية، جاءت حسب الترتيب: المغرب، مصر، جنوب إفريقيا، جيبوتي. وعن آسيا، جاءت الإمارات، تايوان، اليابان، وعن أمريكا الجنوبية: بنما كولومبيا، المكسيك، بيرو، شيلي.

وفي الوقت الذي أكدت فيه منظمة الأمم المتحدة أن التجارة المنقولة بحرا قد توسعت بنسبة صحية تبلغ 4 في المائة في 2017، واعتبرته بأنه "أسرع نمو خلال خمس سنوات"، ومع تنبئها بـ "نمو مماثل هذا العام"، وأن تنمو أحجام التجارة البحرية في جميع القطاعات، إلا أن المنظمة حذَّرت من أن "الحرب التجارية التي تلوح غيومها في الأفق تُهدِّد التوقعات الإيجابية للشحن البحري".

وقال الأمين العام لأونكتاد، موخيسا كيتويي، "في حين أن آفاق التجارة البحرية إيجابية، إَلا أنها مُهدَّده باندلاع الحروب التجارية وزيادة السياسات الداخلية المتطلعة إلى الداخل". وحذَّرَ من أن يؤدي تصاعد النزعة الحمائية والمعارك التعريفية المتبادلة "إلى تعطيل النظام التجاري العالمي الذي يدعم الطلب على النقل البحري".

ويأتي هذا التحذير على خلفية تحسن التوازن بين الطلب والعرض الذي رفع معدلات الشحن، ما أدى لزيادة الأرباح والمكاسب.

وقالت (أونكتاد) إن مستويات معدلات الشحن تحسنت بدرجة كبيرة في 2017 (باستثناء سوق الناقلات)، مدعومة بالطلب العالمي الأقوى، وزيادة القدرة على التحكم في أسطول الناقلات، وظروف السوق الصحية عموما، متوقعة أن يستمر العرض والطلب في التحسن في عام 2018، ولا سيما في قطاعي الحاويات والشحن الجاف بالجملة.

وأوضحت (أونكتاد) أنه من جانب العرض، وبعد خمس سنوات من تباطؤ النمو، شهد 2017 نموا صغيرا في توسع الأسطول العالمي. وخلال السنة، أضيف ما مجموعه 42 مليون طن إلى الحمولة العالمية، أي ما يعادل معدل نمو متواضع 3.3 في المائة.

واعتبارا من كانون الثاني (يناير) 2018، استأثرت خطوط الشحن الأعلى الخمسة عشر على نسبة 70.3 في المائة من جميع القدرات.

وزادت حصتها أكثر بعد اكتمال التكامل التشغيلي لعمليات الاندماج والاستحواذ الجديدة في 2018، حيث سيطرت أعلى عشرة خطوط للشحن على 70 في المائة تقريبا من قدرة الأسطول اعتبارا من حزيران (يونيو) 2018.

وتهيمن ثلاثة تحالفات عالمية للشحن الملاحي المنتظم على القدرات المنتشرة في الطرق الثلاث الرئيسة للحاويات بين الشرق والغرب، وتمثِّل مجتمعةً 93 في المائة من القدرة المنشورة.

وزاد حجم حركة المرور في الموانئ بسرعة: فقد اتسع نطاق النشاط العالمي للموانئ ومناولة البضائع بسرعة في 2017، بعد سنتين من ضعف الأداء.

وتقدر (أونكتاد) أنه تم نقل 752 مليون وحدة مكافئة لحجم 20 قدما في موانئ الحاويات في جميع أنحاء العالم في 2017. ولا تزال التوقعات المتعلقة بالأنشطة العالمية لمناولة الموانئ إيجابية مدعومة من النمو الاقتصادي المتوقع وخطط تطوير الهياكل الأساسية للموانئ.

تعرف على المرتبة التي تحتلها السعودية في حمولة السفن التجارية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تعرف على المرتبة التي تحتلها السعودية في حمولة السفن التجارية، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تعرف على المرتبة التي تحتلها السعودية في حمولة السفن التجارية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق