خبير أمريكي: توجهات قطر العسكرية تنسف استقرار المنطقة وتهدد مصالح واشنطن

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أثار حجم التسليح القطري الذي تم الكشف عنه خلال استعراض عسكري في 18 ديسمبر الماضي، قلق المحللين الاستراتيجيين في الدوائر القريبة من صناع القرار في الدول الغربية، إذ ظهر خلال العرض استلام قطر لصواريخ باليستية صينية قصيرة المدى، وهو ما يشير إلى تحول استراتيجي لا يبعث على التفاؤل بالنسبة لاستقرار المنطقة ومصالح واشنطن التي تمتلك قاعدة عسكرية في قطر.

الخبير الأمريكي وأستاذ العلوم السياسية في كلية "ريبون"، لاموند كولوتشي، عبر صراحة عن هواجس صانع القرار الأمريكي في تقرير له نشره على "US News" وترجمته "الرياض بوست" إلى العربية، إذ أكد أن توجه قطر لشراء أسلحة صينية واستضافتها لقاعدة عسكرية تركية قد يربك الاستقرار في المنطقة ويهدد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

ويضيف مؤلف كتاب "مذاهب الأمن القومي للرئاسة الأميركية: كيف يشكلون الحاضر والمستقبل" أن صاروخ SY - 400 الصيني الذي تحصلت عليه قطر يمتلك نطاقا يتراوح ما بين 150 و 200 كيلومتر، وهو ما يضع الدول المجاورة مثل الإمارات والسعودية في نطاقه، وهي إشارة لا تبعث على التفاؤل للاستقرار في المنطقة وتعني أن لا لأمل في انفراج الأزمة الخليجية بسبب العناد القطري.

وأشار كولوتشي إلى أنه على الرغم من أن قطر أعطت اهتماما كبيرا لعلاقاتها العسكرية مع الصين، فقد واصلت زيادة مستويات تسلحها بعد أن استحوذت على دبابات ليوبارد الألمانية الصنع والبنادق الألمانية ذاتية الدفع والمركبات المدرعة التركية.

ويثير التوجه القطري وفق الخبير عدد من التساؤلات والمخاوف التي تهدد الاستقرار في المنطقة، ذلك أن "القضية الحقيقية ليست الصواريخ نفسها، لأن الصين هي واحدة من أهم المصادر الرئيسية للصواريخ في جميع أنحاء العالم.. بل ما يثيره هذا التوجه من تساؤلات ابرزها ماهي الرسالة التي تريد قطر إرسالها؟ وهل تسعى الصين لوضع موطئ قدم في المنطقة من خلال قطر ومن خلال أسلحتها؟"

ووسط كل هذه التساؤلات يعتقد معظم المحللين أن الأزمة الخليجية وقطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، جعلت قطر تبحث عن حلفاء جدد، لذلك عملت على توطيد علاقاتها مع تركيا وإيران وكذلك الصين حيث رفعت الدوحة صفة بكين من شريك اقتصادي إلى "شريك استراتيجي"، مما يشير إلى علاقات عسكرية أوثق وفق التقرير.

و على الرغم من أن الصين تحاول في كثير من الأحيان تحقيق التوازن في علاقاتها، فإن العلاقة المستمرة مع سوريا وإيران قد تشير إلى تحول مستقبلي لنفوذها في المنطقة، ويمكن أن تكون قطر واحدة من تلك الإشارات الأخرى.

وفي سياق متصل يشير كولوتشي إلى أن تطور الوجود العسكري التركي المتزايد في قطر، قد لا يكون جيدا للمصالح الأمريكية بالنظر لتصرفات وسلوك أردوغان، حيث تخطط تركيا لنشر 3 آلاف جندى ربما تكون مصحوبة بطائرات وسفن حربية في قطر.

و يضيف الخبير بأنه على غرار تركيا، فإن قطر تحتضن جماعة الإخوان بما يتناسب مع مصالحها، وهو ما يطرح تساؤلات كبيرة بالنسبة للأمن القومي الأمريكي أهمها هل ستصبح قطر نقطة تحول في الأجندة الإمبريالية للصين في الشرق الأوسط؟ وهل ستكون قطر جبهة جديدة تعارض المصالح الأمريكية بقيادة تركيا وإيران ضد المحور الآخر الذي تمثله السعودية ومصر؟

خبير أمريكي: توجهات قطر العسكرية تنسف استقرار المنطقة وتهدد مصالح واشنطن ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر خبير أمريكي: توجهات قطر العسكرية تنسف استقرار المنطقة وتهدد مصالح واشنطن، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى خبير أمريكي: توجهات قطر العسكرية تنسف استقرار المنطقة وتهدد مصالح واشنطن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق