بدء أعمال مؤتمر الأمن البيئي بجامعة نايف بمشاركة 165 مشاركاً من 13 دولة – جريدة الرياض

بدء أعمال مؤتمر الأمن البيئي بجامعة نايف بمشاركة 165 مشاركاً من 13 دولة

انطلقت صباح أمس الأول أعمال مؤتمر (الأمن البيئي) الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض ممثلة بمركز الدراسات والبحوث وإدارة المؤتمرات وذلك خلال الفترة من 29 صفر إلى 1ربيع الأول، بحضور د. جمعان رشيد بن رقوش رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

ويشارك في أعمال المؤتمر (165) مشاركاً ومشاركة من (13) دولة هي:الأردن، الإمارات، البحرين، تونس، الجزائر، السعودية، السودان، الصومال، قطر،الكويت، مصر، موريتانيا، اليمن، إضافة إلى المنظمات الدولية ذات العلاقة.

وأكد د. ابن رقوش رئيس الجامعة في كلمته التي رحب فيها بالمشاركين والمشاركات في منارة العلوم الأمنية، مؤكداً أن الجامعة وبتوجيه كريم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة، قد أولت موضوع الأمن البيئي العناية والاهتمام المستحقين بهدف تقديم الحلول والمقترحات لرسم خطط وإستراتيجيات من شأنها المحافظة على سلامة البيئة وأمنها وإصلاح ما أفسده الإنسان.

وأشار إلى جانب من اهتمام الجامعة بالأمن البيئي من خلال مذكرة التفاهم العلمي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ العام 2008م، وأضاف إلى حديثه إلى أن الجامعة ناقشت في مجال الأمن البيئي أكثر من (220) رسالة ماجستير ودكتوراه، كما أصدرت (17) دراسة علمية محكمة عن الأمن البيئي إضافة إلى العديد من الندوات العلمية والدورات التدريبية حول هذا الموضوع.

عقب ذلك بدأت أعمال المؤتمر الذي سيناقش على مدار يومين العديد من البحوث والأوراق العلمية حول الموضوع يقدمها خبراء من مختلف الدول العربية والمنظمات الدولية إضافة إلى تقارير الوفود المشاركة.

ومن أبرز الأوراق العلمية التي سيناقشها المؤتمر (تكنولوجيا التنمية المستدامة للحفاظ على الأمن البيئي)، (الأمن البيئي كأحد مرتكزات التنمية المستدامة في ظل الرؤية السعودية 2030)، و(التحديات الراهنة التي تواجه الأمن البيئي على المستوى العربي)، و(دور الأمن البيئي في تحقيق التنمية المستدامة)، و(الإطار التشريعي والتنظيمي للاستخدامات السلمية للطاقة النووية والأمن البيئي)، و(الآليات التشريعية والتنظيمية الخاصة بالأمن البيئي)، و(الآثار المدمرة للحروب على البيئة والمبادي الدولية لحمايتها في ظل النزاعات المسلحة)، و(الممارسات التربوية لدى القيادات الجامعية في تحقيق الأمن البيئي) و(الأنشطة اللاصفية كإستراتيجية تربوية لتنمية مفهوم الأمن البيئي)، و(جهود المملكة في مجال الأمن البيئي واستقراء ماتضمنته رؤية 2030).


إقرأ بقية الخبر من المصدر