اخبار من اليمن الان ما هي سياسية مقابر الأرقام "الإسرائيلية" التي تُنفذها ميليشيا الحوثي والمخلوع؟ – اليمن العربي

اخبار اليمن الان ما هي سياسية مقابر الأرقام "الإسرائيلية" التي تُنفذها ميليشيا الحوثي والمخلوع؟.

الموت.. شكل من الابتزاز يشترك فيه كلًا من ميليشيا الحوثي والاحتلال الإسرائيليّ بحق الشعبين اليمني والفلسطيني، إذ عمد الاحتلال الصهيوني منذ حُزيران العام 1976 إلى احتجاز جثث الشهداء بمناطق عسكرية مغلقة تُعرف باسم “مقابر الأرقام”، لا يُسمح لأيّ جهةٍ بالاقتراب منها، الدخول إليها، أو تصويرها، وهي خاضعة لسيطرة وزارة الدفاع “الإسرائيلية”.


ورقة مساومة


تتعامل دولة الاحتلال “الإسرائيلية” كما هو الحال لدى ميليشيا الحوثي، يتعاملا مع هذه الجثث كورقة مساومة في المفاوضات، في حال وقوع جنودهما أسرى، وهما بذلك يتنتهكا القوانين والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، التي تنص صراحةً على احترام كرامة الموتى في حالة الحرب.


ميليشيا الحوثي تُسلم جُثمان الصبيحي


سلمت ميليشيات الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح جُثمان العميد ركن عمر سعيد الصبيحي، قائد اللواء الثالث حزم، لذويه، دون قيد، بعد أن رفضت قبيلة الصبيحي الانصياع لشروطهم المتمثلة في وقف دعمهم للحكومة الشرعية، وتسليم عدد من الأسرى الحوثيين، وهو نفس التعامل الذي تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي.


واحتجز الحوثيون، جثمان العميد الصبيحي، بعد استشهاده برصاص قناص، أثناء معارك في منقطة كهبوب، شرق باب المندب، غربي محافظة تعز، تزامنًا مع هجوم تكلل بالسيطرة على منطقة ذوباب، مركز مديرية باب المندب.

 

تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية


وكما هو الحال في دولة بني صهيون، فمنذ اندلاع الحرب في اليمن دأبت ميليشيا الحوثي المُتاجرة على محاولة استغلال جثامين خصومها المقاتلين في معسكر الحكومة الشرعية، من أجل تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية، حيث اختطفت جثمان قائد اللواء 310 مدرع، اللواء حميد القشيبي، بعمران، مطلع يوليو من العام 2014، لأكثر من 12 يومًا، بعد “إعدامه” بأكثر من 60 طلقة نارية.


مساومة على إطلاق سراح 7 من مُقاتلي الحوثيين


وبعد القشيبي اختطفت الميليشيا جُثمان القيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة الضالع، صالح ريشان، بعد مقتله خلال مواجهات مسلحة، نوفمبر من 2015، وساومت على إطلاق سراح 7 من مقاتلي الحوثيين مقابل جثمانه.


تجارة للميليشيات الحوثية


وفي أكثر من محافظة يمنية، باتت جثامين أفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، تمثّل تجارة للميليشيات الحوثية، حيث يحظر قناصو الجماعة الاقتراب من بعض الشهداء، ويمنعون انتشال جثثهم، عبر إطلاق النار على من يقترب منها، ليتمكنوا من نقلها إلى مناطق سيطرتهم، ثم يتفاوضون مع أهاليهم على دفع مبالغ مالية، قد تصل إلى 2000 ألف ريال يمني، مقابل السماح لهم بدفنها.

.

“اليمن العربي” إقرأ بقية الخبر من المصدر