أصبحت النرويج اليوم أول بلد في العالم يتوقف عن استخدام نظام البث الإذاعي عبر موجات أف أم، وتحولت إلى البث الصوتي الرقمي.

فقد أوقف اليوم العمل بالنظام التناظري للبث الإذاعي أف أم في مقاطعة نوردلاند شمالي البلاد، بالتزامن مع تحول محطة “أن آر كي” الحكومية وغيرها من المحطات إلى البث الرقمي.

وقال رئيس محطة “أن آر كي” جيرمنوند إريكسن إنها لحظة تاريخية”، وتعتزم النرويج تعميم البث الإذاعي الرقمي على كافة أنحاء البلاد في غضون العام الجاري.

ويشهد هذ التحرك في النهاية تحول جميع المحطات المملوكة للدولة وللقطاع الخاص إلى نظام البث الرقمي الذي تفيد تقارير بأنه أقوى ويحتاج طاقة أقل لتشغيله، وفي الوقت نفسه يوفر مزيدا من القنوات والجودة مقارنة بنظام “أف أم”.

توفير أموال
وتتوقع النرويج أن يساعد هذا النظام الجديد في توفير موارد مالية بقيمة مئتي مليون كرونا (23 مليون دولار) كل عام، وتقول حكومة البلاد إن 70% من الأسر النرويجية تمتلك التجهيزات الخاصة بالبث الإذاعي الرقمي، وإن 26 محطة إذاعية تعمل بهذه التقنية وخمس فقط لا تزال تعمل بموجات أف أم.

ويقول المتخصص في تكنولوجيا الإعلام في جامعة ليدز البريطانية ستيفن لاكس إن جغرافية النرويج تجعل البث التناظري بموجات “أف أم” أمرا صعبا، وذلك بفعل وجود كثير من الجبال والوديان، مضيفا أن استعمال البث الرقمي سيساعد في التغلب على هذا المعطى الجغرافي.

المصدر : الألمانية,إندبندنت