أمريكي يخزن أشلاء بشرية في الثلاجة لبيعها 'قطع غيار'! (صور)

نسمة 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ويواجه آرثر راثبورن ، 13 تهمة جنائية بما في ذلك الاحتيال للحصول على الأسلحة ونقل المواد الخطرة والإدلاء ببيانات كاذبة .

و اوضحت وكيلة مكتب التحقيقات الفيدرالي ليزلي لارسن،أن زملائها عثروا على رفات بشرية مجمدة داخل ثلاجته بجوار مكونات السندويشات، وأعضاء بشرية مع أجنة مجمدة داخل المستودع خلال اقتحامهم للمكان.

واتهمت لارسن، أمام قاعة المحكمة فى ديترويت، راثبورن، بالاحتيال أيضًا على زبائنه بعدما باع أعضاء بشرية مصابة بالتهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية "السيدا ".

ووفقًا للمسؤولة الفيدرالية، فقد وجدوا أيضًا أجنة مجمدة تتراوح أعمارها بين 3 إلى 6 أشهر، مغمورة في سائل يشمل أنسجة من المخ البشري، ومن غير الواضح حتى الآن كيف حصل عليها راثبورن وماذا ينوي أن يفعل بها.

وكان التاجر أسس مع زوجته السابقة إليزابيث شركة "إنترناشونال بيولوجيكال" لإدارة عمليات بيع الأعضاء قبل القبض عليهما بتهم الاحتيال لبيعهم أعضاء وأجزاء بشرية مصابة، وهو الأمر الذي أكدته إليزالبيث بعدما تحولت إلى شاهد في القضية عقب اعترافها وإدانتها بتهمة الاحتيال.

واشتبهت السلطات للمرة الأولى في راثبورن عندما ضبطت سلطات الجمارك الأمريكية رأسًا مقطوعة منقولة من الأراضي المحتلة إلى مدينة شيكاغو الأمريكية ، إذ أوضح النائب الأمريكي جون نيل خلال المحكمة، إن الرأس كانت مصابة بالتسمم ومعبأة في كيس نفايات مليء بالسوائل في مخالفة لمعايير الشحن.

في المقابل، رفض محامو راثبورن التعليق على الموضوع، وحث محاميه جيمس هوارث، هيئة المحلفين على التركيز على الوثائق في القضية، وليس الصور البشعة، مشيرًا إلى أن زوجة راثبورن السابقة هي "المسؤولة الأولى" عن أي مخالفة.

ويعد بيع وشراء الجثث وأجزاء الجسم الأخرى، باستثناء الأعضاء المستخدمة في عمليات الزرع، أمر قانوني لكنه غير منظم في أمريكا، إلا أن الاتجار في أنسجة الجنين يعتبر انتهاكًا للقانون الأمريكي.

أمريكي يخزن أشلاء بشرية في الثلاجة لبيعها 'قطع غيار'! (صور) ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر أمريكي يخزن أشلاء بشرية في الثلاجة لبيعها 'قطع غيار'! (صور)، من مصدره الاساسي موقع نسمة.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى أمريكي يخزن أشلاء بشرية في الثلاجة لبيعها 'قطع غيار'! (صور).

أخبار ذات صلة

0 تعليق