طالب بقرار سياسي.. الوليد بن طلال يعيد “قيادة المرأة السعودية للسيارة” إلى الواجهة – ارم نيوز

طالب الأمير ورجل الأعمال السعودي البارز، الوليد بن طلال، الثلاثاء، بلاده بإصدار قرار رسمي يسمح للنساء بقيادة السيارة وإنهاء هذه القضية التي لا تغيب عن مطالب النساء.

وقال الأمير في بيان نشره على موقعه الإلكتروني في وقت متأخر من ليل الثلاثاء، تحت عنوان “حان الوقت أن تقود المرأة السعودية سيارتها” إن الوقت والظروف أصبحت تستوجب صدور قرار سياسي يحسم مسألة قيادة المرأة للسيارة، ويمنح المواطنات الحق في الحصول على رخص قيادة.

 وأوضح البيان أن هذا القرار سيحقق كثيراً من المصالح الاقتصادية والاجتماعية، كما سيوفر مبالغ كبيرة على الأسر السعودية، من خلال الاستغناء عن ما يقارب مليون سائق أجنبي، بالإضافة إلى منع النساء من الوقوع في الخلوة المحرمة.

 كما دعا الأمير الوليد، إلى إقرار ضوابط بالتزامن مع السماح بقيادة المرأة للسيارة، كمنع النساء من القيادة خارج المدن، وقصر الرخص على السيارات الخاصة، وتوظيف سيدات لمساندة رجال المرور في مباشرة الحوادث والمخالفات التي تصدر عن النساء.

 وأوضح الوليد أنه من المتوقع أن يواجه هذا القرار بموجة من الرفض من بعض أفراد المجتمع ومن بعض القادرين على توفير سائقين لأسرهم، لافتاً إلى أن غالبية الأسر في المملكة ستستفيد من هذا القرار.

وقدم البيان شرحاً توضيحياً للتكاليف الباهظة التي تدفعها النساء للسائق الأجنبي، وما ينتج عن ذلك من خلوة شرعية بين السائق والمرأة، مستشهداً بنصوص دينية تدعم دعوته التي تشكل دعماً للسعوديات.

وتقول السعودية على الدوام إن مسألة السماح للمرأة بقيادة السيارة، قضية اجتماعية، وأن المجتمع غير متقبل للفكرة حاليا، وهو ما ترفضه النساء المطالبات بالسماح لهن بالقيادة، داعيات إلى إصدار قرار بالسماح لهن باستخراج رخص قيادة.

وتعد قضية منع النساء من القيادة، من أكثر القضايا التي جلبت للمملكة انتقادات واسعة من منظمات دولية تعنى بحقوق المرأة، لكن ذلك لم يمنع قادة المملكة من الالتزام بدعاوى علماء الدين البارزين المعارضين لهذا التوجه.

إقرأ بقية الخبر من المصدر