3 حيل بسيطة في طعامك تمكنك من هزم مرض السكري – ارم نيوز

يؤكد مختصون أن الغالبية العظمى من حالات مرض السكري ناجمة عن نظام غذائي سيئ ونمط حياة كسول، فكيف يمكننا حماية أنفسنا من أعراض هذا المرض المزمن؟

ولتلك الغاية أنشئ نوع جديد من مدارس التغذية في بريطانيا مثل “مدرسة سانو لطب الطهي”. حيث باستطاعة أي شخص أن يتعلم كيفية استعمال المواد الغذائية كعلاج وكيفية تطبيق العلوم الغذائية بطريقة عملية.

وصُممت هذه المدرسة لمساعدة أي شخص مهتم بالغذاء والصحة العامة. ففهم اختيارات الطعام يمكن أن يدعم الصحة ويساعد على منع الأمراض مثل مرض السكري.

وحتى الأطباء وأخصائيو الرعاية الصحية يجب عليهم الحصول على تدريبات أكثر في مجال التغذية في كليات الطب والرعاية الصحية، من أجل تقديم المزيد من الرعاية والنصح للمرضى لحمايتهم ضد الأمراض من خلال أحدث العلوم المبنية على التجربة والأدلة العلمية الدقيقة.

وإلى ذلك، ما الذي يمكننا أن نفعله على أساس يومي للتعامل مع المرض أو تقليل خطر الإصابة به بشكل كبير؟ وهنا بعض التغييرات التي يمكن أن تشكل فارقاً كبيراً في صحة الإنسان عموماً.

تعرف على نوع وكمية الكربوهيدرات الموجودة في طعامك

لا داعي للبدء باتباع ريجيم “أتكينز”، الذي قد يكون فكرة سيئة ومضراً لبعض الأشخاص، ولكن فهم نوعية الكربوهيدرات التي علينا تناولها والكميات التي تشكل أهمية حيوية لأجسامنا هو أمر ضروري.

وأول شيء يجب القيام به هنا هو التخلص تماما من كل شيء أبيض في طعامنا مثل، الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، والمعكرونة البيضاء. فقد تم إزالة الألياف كافة من هذه الأطعمة حتى تأخذ وقتاً أقل للهضم. وهذا يعني أن يتم تحرير المزيد من السكر منها بسرعة عالية، وبالتالي يرتفع مستوى السكر في الدم بشدة متسبباً في طفرات كبيرة من سكر الدم، وهذا ما نريد أن نتجنبه.

إن الأصناف التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف، تحتاج لمزيد من الوقت ليتم هضمها بشكل كامل ولتحرير كميات السكر منها ببطء؛ ما يؤدي إلى تقليل مستويات ضخ السكر في الدم بدلاً من تحريره بسرعة كبيرة. ولهذا يجب علينا أن نفهم مدى أهمية السيطرة على كميات الكربوهيدرات التي نتناولها.

وأفضل وسيلة لذلك هي تخفيض الحصة المعتادة من الكربوهيدرات بمعدل النصف.  فإذا كنا نتناول الأرز في وجبتنا فيجب الاكتفاء بنصف الكمية التي نتناولها، ويفضل اختيار الأرز الأسمر.

أما إذا كنا نتناول الساندويشات، فلتكن الخيارات واسعة، بحيث يتم وضع المحتويات على شريحة واحدة من الخبز بدلاً من شريحتين.  إضافة إلى أن جعل الجزء الأكبر من الوجبة الغذائية مؤلفا من الخضراوات غير النشوية مثل؛ الخضار الورقية، السبانخ، القرنبيط والبروتين، يساعد على الشعور بالامتلاء لفترات أطول.

الجمع بين أنواع مختلفة من الأطعمة

لا داعي للقلق، فنحن لا نعني هنا البدع الغذائية الغريبة التي كانت سائدة في الثمانينيات، ولكن نعني هنا الرجوع إلى التفكير العقلاني عند تشكيل الوجبة الغذائية. فيجب أن نفكر بنوع البروتين الذي سنتناوله.

أولاً، يجب التأكد من الحصول على البروتين من مصادر ذات نوعية جيدة. البيض، الجبن، السمك، الدواجن، اللحوم، التوفو، البقول والمكسرات؛ كل ما ذكر هو مصدر جيد للبروتين. ثانياً، يجب التأكد من أن الوجبة تحتوي على دهون مفيدة مثل؛ زيت السمك، الأفوكادو وزيت الزيتون، وهي جميعها تعد من أفضل الخيارات.

عند تشكيل الوجبة من خلال حصص صغيرة من الكربوهيدرات الصحية والخضراوات غير النشوية ونوعية جيدة من البروتينات والدهون الصحية، سنحصل حينها على وجبة غذائية متكاملة تحتاج للكثير من الوقت ليتم هضمها. والبطء في هضم الطعام والدهنيات يساعد على البطء في إفراغ المعدة أيضاً.

إضافة إلى أن تحرير الطاقة من الوجبة سيتم بطريقة بطيئة ومستقرة. وهذا يضمن الارتفاع التدريجي في مستويات السكر في الدم؛ ما يعني أن الجسم سيكون قادراً على إدارته بسهولة دون تشكيل أي عبء على نظام الأنسولين في الجسم.

زيادة نسبة الأحماض الأمينية(أوميغا 3 إس) في الجسم

خطوة أخيرة أيضا بقيت، وهي رفع كمية الأحماض الأمينية في الجسم والتي تعتبر ذات أهمية بالغة. فلهذه الدهون مجموعة ضخمة من الفوائد لجسم الإنسان، من السيطرة على الالتهابات وحتى الحفاظ على هيكل ووظيفة المكونات الأساسية لخلايا الجسم. وهذه الأخيرة هي ذات الصلة المهمة هنا. فأحماض أوميغا 3 الدهنية تساعد على دعم هيكل ووظيفة مستقبلات الأنسولين، وهي النظام الذي يرتبط به الأنسولين، والذي يخبر الخلايا بأن عليها الاحتفاظ بالجلوكوز.

ومع ذلك فلا يجب أخذ بعض الأمور من المسلمات، مثل تناول بعض بذور الشيا أو بذورالكتان للحصول على حاجة الجسم من أوميغا3. لأنها تحتوي على أشكال مختلفة من الدهون المركبة ALA التي لا يمكن تحويلها إلى دهون بسيطة ونشطة مثل EPAو DHA .فتناول زيت السمك وبعض المكملات الغذائية سيعوّضك عن هذه الأشكال المعقدة.

إقرأ بقية الخبر من المصدر