“طاقة نور”..  دراما مثيرة أظهرت الوجه الآخر لهاني سلامة

“طاقة نور”..  دراما مثيرة أظهرت الوجه الآخر لهاني سلامة

- ‎فيمنوعات

نجح الفنان المصري هاني سلامة في كسر مبدأ الوسامة والرومانسية الذي جعلت منه نجم صف أول في الدراما والسينما، وتمرد علي التقليدية والنمطية في مسلسل “طاقة نور” للمؤلف حسان الدهشان الذي التقط فكرة المسلسل من بين طيات الأفكار الصوفية ذات البعد الفلسفي والديني.

وتدور أحداث المسلسل حول قاتل محترف يرتكب كل الجرائم حتى تُقتل ابنته وتتغير حياته جذريًا وهي قصص تذكرنا باللص التائب الفضيل الذي أصبح من الورعين وأحد التابعين بعدما كان من الأشد فجورًا في عهده.

وبمنطق الدراما، نجح هاني سلامة في أن يقنع جمهوره في المرحلة الأولى من العمل وهي مرحلة احتراف القتل، وأيضًا أقنع جمهوره في مرحلة التوبة بأبعادها الصوفية والطاقة النورانية التي أحاطت ببطل المسلسل حيث تفوق على نفسه في التمثيل بمنطق الصدق الذي تشعر به في كل مشهد.

وساعد على ربط هذه الصورة الدرامية الجيدة مخرج متمكن نجح في توظيف وسامة وملامح هاني سلامة وتدريبه وتنفيذ مشاهد الأكشن بشكل متقن على طريقة أفلام هوليود وبوليود وهو المخرج رؤوف عبدالعزيز الذي بدأ بإيقاع سريع للمسلسل وأكثر إثارًة وتشويقًا حتى دبت الرتابة في الحبكة الدرامية وأصبح الإيقاع بطيئًا.

بطولة جماعية وتنافس قوي

وجود نجوم آخرين بالعمل، أكذ ظهور مواهب شابة جديدة، كما نجح  الفنان القدير أشرف عبدالغفور في أن يحصد لقب “الحصان الأسود” للمسلسل وقدم دورًا مختلفا ومتميزًا، وقدمت عايدة رياض نفسها كممثلة بعيدًا عن النمطية هي وحنان مطاوع.

وأقنعت ميس حمدان الجمهور بمرحلة النضج التمثيلي التي وصلت لها ومعها الممثل وليد فواز الذي قدم دور البلطجي شعبان، ونجح إيهاب فهمي في كسر تابوت التقليدية التي وقع فيها كثيرًا وجاء أداء الممثل القدير محمد متولي كبيرًا لولا نمطية الدور.

الصورة والإخراج كانا أفضل أدوات المسلسل بعد أداء هاني سلامة وفريق العمل الذي سارت حبكته الدرامية في مرحلة هبوط وصعود في الأحداث نظرًا لانقسام المسلسل على مرحلتين وفقًا لطبيعة الأحداث.

وتمكن المؤلف والمخرج من التحكم في البناء الدرامي رغم بعض النمطية والبطء، ونجح هاني سلامة في إتقان حركات الأكشن التي تدرب عليها كثيرًا قبل العمل وصنع منه مسلسل “طاقة نور” بطلاً قريبًا شكلاً ومضمونًا من نجوم هوليود، وأكد نفسه كواحد من نجوم الصف الأول في الدراما والسينما.

إقرأ بقية الخبر من المصدر