عمان والولايات المتحدة تت collaborate في أول تحرك بعد إدراج قيادات حوثية على قائمة الإرهاب

صنفت وزارة الخارجية الأميركية جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية، في خطوة تهدف إلى حماية المصالح الأمنية للولايات المتحدة وتعزيز استقرار المنطقة. وأصبح هذا القرار ساري المفعول بعد شهرين من إعلانه، مما يتيح إمكانية فرض عقوبات إضافية على الجماعة وأفرادها.
كما أكدت الوزارة أن أنشطة الحوثيين تمثل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين والموظفين الأميركيين في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المخاطر التي تطرأ على الحلفاء الإقليميين واستقرار التجارة البحرية العالمية. وقد نفذت الجماعة منذ بداية عام 2023 مئات الهجمات ضد السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، مستهدفة القوات الأميركية والشركاء الإقليميين، مع تجنبها مهاجمة السفن التي ترفع العلم الصيني.
في سياق متصل، أدرجت الولايات المتحدة عدداً من قيادات الحوثي على قوائم الإرهاب، ومن بينهم محمد عبدالسلام، الناطق الرسمي باسم الجماعة، وعدد آخر من الكوادر الحوثية. وبالتوازي مع ذلك، أشارت التقارير إلى أن بعض هؤلاء القادة يقيمون في سلطنة عمان.
وكانت هذه الخطوة جاءت عقب اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأميركي ونظيره العماني، حيث تم التشديد على ضرورة وقف “الهجمات غير المشروعة” التي ينفذها الحوثيون. وأوضحت الخارجية الأميركية أن التصنيف يتيح فرض عقوبات جديدة تشمل تجميد الأصول ومنع السفر، بهدف تقليل نفوذ الجماعة والحد من قدرتها العسكرية التي تهدد الأمن الإقليمي.
من جهة أخرى، حذرت الإدارة الأميركية من التعامل مع الحوثيين تحت أي غطاء يتحدث عن الأنشطة التجارية الشرعية، مؤكدة أن هذا التصنيف يأتي تنفيذاً للأمر التنفيذي رقم 14175 الذي أصدره الرئيس السابق دونالد ترامب. في إطار تعزيز النقاشات، أعرب الوزير الأميركي عن تقديره لدور عمان في تسهيل الإفراج عن طاقم السفينة “MV Galaxy Leader”، الذين احتجزهم الحوثيون لأكثر من عام.