رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو الرئيس السوري إلى الرد الحازم على هجمات فلول النظام المخلوع في اللاذقية

وجه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي القره داغي، دعوة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ رد فعل قوي ضد محاولات الفوضى التي ينفذها فلول نظام الأسد. جاءت هذه التصريحات في أعقاب الهجمات التي استهدفت نقاط أمنية في محافظة اللاذقية، واعتبرها مدير أمن المدينة، مصطفى كنيفاتي، هجومًا محسوبًا ومعداً مسبقًا.
الهجوم، الذي وُصف بأنه الأكثر شدة منذ سقوط نظام الأسد، أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين عناصر الأمن، مما يثير قلقًا واسعًا بين الأوساط الأمنية. وفي رسالته، أكد القره داغي على أهمية الحزم والاعتدال في التعامل مع هذه التحديات، مشيرًا إلى أن الأمة تراقب عن كثب جهود الحكومة في تحقيق الأمن والاستقرار.
كما أوضح القره داغي أن هذه الأحداث تعكس محاولات يائسة من قبيل فلول النظام لإعادة إحياء حالة من الفوضى، مطالبًا بالحكمة والقوة لمواجهة هذه التحديات. وجاء في الرسالة توضيح لدعم الشعب العربي للجهود الراهنة، مع تأكيد القره داغي أن العاقبة ستكون للحق وأهله.
منذ سقوط نظام الأسد، استمرت فلوله في تنفيذ كمائن ضد القوات الحكومية، وقد أطلق الرد الأمني تدابير مشددة لمواجهة هذه التهديدات، بما في ذلك فرض حظر للتجوال والقيام بعمليات تمشيط. في سياق آخر، نشرت تقارير سابقة عن نجاح فصائل سورية في السيطرة على دمشق، ما أدى إلى تعقيد الوضع الأمني في المناطق الساحلية المعروفة بكونها معاقل ضباط الأسد، حيث فضل العديد منهم الاختباء أو الهروب بدلاً من الاستسلام.