اخبار اليمن

حقيقة تعيين “أنيس باحارثة” سفيراً في دولة جديدة تتصدر الأخبار اليمنية

كشف مصدر مقرب من الأستاذ أنيس باحارثة عن وجود حملة ممنهجة تهدف إلى تشويه سمعته، تعتمد على الكذب والتضليل الإعلامي وإشاعة أخبار ملفقة لا أساس لها من الصحة. وأوضح هذا المصدر، في تصريح خاص، أن الحملة تستغل أقلاماً موجهة لاستهداف شخصيات وطنية تحت ذرائع الاختلاف الأيديولوجي أو الحزبي، مما يعد انتهاكًا صارخًا لأخلاقيات العمل الإعلامي.

وتتناول أحدث فصول هذه الحملة تداول مزاعم كاذبة من خلال مجموعة من الحسابات الوهمية ووسائل الإعلام، تفيد بأن الأستاذ باحارثة قد هدد بكشف “ملفات فساد” تخص شخصيات معينة، وهو أمر نفاه المصدر بشدة، مشيرًا إلى أن هذه المزاعم تهدف إلى خلط الأوراق واستعداء الرأي العام.

وفي سياق متصل، نفى المصدر ما تردد مؤخرًا في بعض المنصات الإعلامية حول تعيين باحارثة في منصب سفير في أي دولة. واعتبر أن هذه الإشاعات تفتقر إلى المصداقية، مؤكدًا أن باحارثة يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار ويعمل بمهنية وشفافية. كما أشار إلى أن تلك الادعاءات تأتي في إطار الحملة التي تهدف إلى تشويش الرأي العام وخلق انطباع زائف حول تحيز باحارثة، محاولين بذلك طمس سجلّه الوطني اللامع.

لفت المصدر إلى أن الحملة الممنهجة تستهدف أيضًا إضعاف الثقة في الكفاءات الوطنية عبر اختلاق سيناريوهات وهمية، تربط بين المهام الرسمية والولاءات الضيقة. واعتبر هذا تلاعبًا ممنهجًا بوعي الجمهور لصالح أجندات لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية.

ودعا المصدر وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل إلى التزام الدقة في نشر الأخبار والتحقق من مصداقيتها قبل تداولها، مستشهدًا بالآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾. وأضاف أهمية التمسك بالقيم المهنية في النقل الإخباري، مستندًا إلى الحديث النبوي الذي يحذر من الترويج للأكاذيب.

مصدر الخبر الأصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى