مقتل 41 أسيراً إسرائيلياً من أصل 251 في غزة بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية

أفادت تقارير صحيفة “هآرتس” أن 41 أسيراً إسرائيلياً من مجموع 251 أسيراً محتجزاً في قطاع غزة لقوا حتفهم خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية. وتبيّن أن بعض هؤلاء الأسرى قُتلوا نتيجة للغارات الجوية التي شنتها قوات الجيش الإسرائيلي، حيث أكدت الخرائط العسكرية وقوع الحادثة في منطقة العمليات المحدودة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي أقر بأن مقتل 6 من الأسرى جاء بعد انطلاق عمليات عسكرية في أغسطس الماضي، على الرغم من عدم معرفته بوجودهم في تلك المنطقة. ورغم إقرار الجيش بوجود خطر على حياة الأسرى خلال تلك العمليات، فقد واصل أنشطته العسكرية في المنطقة المذكورة.
المدنيون الذين تم قتلهم هم: هيرش جولدبرج بولين، أوري دانينو، إيدن يروشالمي، أليكس لوبانوف، كارميل جات، وألموج ساروسي. ورغم قرار وقف العمليات لفترة قصيرة في مدينة خانيونس بسبب المخاوف على حياة الأسرى، إلا أن الجيش أوقف هذا القرار بعد يوم واحد فقط للبحث عن يحيى السنوار، زعيم حركة حماس.
وحسب مصادر أمنية إسرائيلية، كان التركيز على تحديد مكان السنوار أهم من تأمين حياة الأسرى، وعقب نحو عام من بدء العمليات، تم اغتيال السنوار في رفح جنوب القطاع.
رغم التحميل الجميل للحركة، تتحمل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعض المسؤولية عن مقتل غيرهم من الأسرى بسبب عدم سعيه لعقد صفقة لإعادتهم خشية انهيار ائتلافه. ويُعزى الأمر إلى ضغوط وزراء من اليمين المتطرف لاستمرار العمليات العسكرية في غزة.
في مارس الماضي، انتهت المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لكن إسرائيل تنصلت من المرحلة الثانية. في الوقت نفسه، يسعى نتنياهو، مدعوماً بدعم أمريكي، لتمديد المرحلة الأولى لتسهيل إطلاق سراح عدد أكبر من الأسرى دون تقديم التزامات عسكرية.
منذ بداية العمليات العسكرية، خلفت الأفعال الإسرائيلية مآسي عديدة، إذ أحصى أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.