اخبار اليمن

ارتفاع أسعار الملابس في عدن مع اقتراب عيد الفطر يفاقم معاناة الأسر ويحول الفرحة إلى قلق

تشهد أسواق العاصمة المؤقتة عدن زيادة ملحوظة في أسعار الملابس مع اقتراب عيد الفطر، مما سيؤثر سلبًا على الأسر التي تواجه أزمات اقتصادية صعبة نتيجة تداعيات الحرب المستمرة. وقد تسبب هذا الغلاء في تحوّل العيد، الذي من المفترض أن يكون مناسبة للفرح، إلى تجربة مريرة ملؤها القلق، حيث أصبح تأمين ملابس جديدة للأطفال حلمًا بعيد المنال.

حالة من الإحباط تسود المواطنين، الذين أصبحوا غير قادرين على شراء ملابس لأطفالهم بسبب الأسعار المرتفعة، والتي تجاوزت إمكانيات العديد من الأسر، خصوصًا تلك التي تراهن على دخل محدود. في جولة في الأسواق، عبّر المواطنون عن استيائهم من الارتفاع الحاد في الأسعار، حيث تتحول بعض السلع إلى كماليات بعيدة عن قدرة الكثيرين.

وسجلت الأسعار مستويات قياسية؛ حيث ارتفع سعر البنطال الواحد إلى 30 ألف ريال، بينما تجاوز سعر القميص 40 ألف ريال. وأكدت مواطنة من عدن، وهي أم لأربعة أطفال، أنها غير قادرة على تلبية احتياجات أطفالها بسبب هذه الأسعار المبالغ فيها، التي طاولت كذلك الأحذية والمستلزمات الأخرى.

من جانبه، أشار بعض التجار إلى أن الأسباب وراء هذا الغلاء ليست بيدهم وحدهم، بل تعود إلى انهيار العملة المحلية والوضع الاقتصادي السيئ في المناطق المحررة. وأوضح تاجر ملابس أن المستوردين مضطرون لدفع رسوم الجمارك والجبايات، مما يرفع من تكلفة المنتجات النهائية.

مع استمرار هذا الوضع، تبرز شكاوى المواطنين من الجشع الذي يتسم به بعض التجار، الذين يستغلون المواسم لرفع الأسعار دون مراقبة تذكر من الجهات الحكومية. وقد أدت الارتفاعات في الأسعار إلى غياب فرحة العيد عن الكثير من العائلات العدنية، التي تسعى فقط لتأمين احتياجاتها الأساسية، في ظل وضع اقتصادي متدهور.

مصدر الخبر الأصلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى