اخبار اليمن

مقتل وزير الثقافة والإعلام الحوثي علي جارالله اليافعي يثير جدلاً حول مصير الجنوبيين في صنعاء ودورهم في المشروع الإيراني

أثار مقتل الدكتور علي جارالله اليافعي، وزير الثقافة والإعلام لدى مليشيات الحوثي، جدلاً كبيرًا بشأن مصير الجنوبيين المرتبطين بالجماعة الحوثية. تم ذلك في قصف جوي إسرائيلي استهدف مواقع في صنعاء، مما أثار تساؤلات حول دور هؤلاء الأفراد في المشروع الإيراني في اليمن.

سلط الإعلامي الجنوبي ياسر اليافعي، الذي يُعتقد أنه قريب للقتيل، الضوء على هذا الحدث مشيرًا إلى أن مقتل اليافعي يمثل دليلاً على أن الجنوبيين في صنعاء لا يعدّون إلا واجهة تُستخدم في الحرب. وأكد أن القصف الإسرائيلي بيّن الدور الحقيقي لهذه القيادات، موضحًا أنهم يُستخدمون كغطاء للأنشطة الحوثية المدعومة من إيران، بينما القيادات الحقيقية تبقى بعيدة عن الأنظار.

أوضح ياسر اليافعي، في تغريدة له، أن عملية الاستهداف تشير إلى مدى التضحية بالقيادات الجنوبية من دون اعتبار لقيمتهم، ويبدو أن القصف تم بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، مما يطرح تساؤلات حول كيفية رصد تحركاتهم.

رغم الاختلافات السياسية التي جمعته بالدكتور علي جارالله، أعرب ياسر عن مشاعر الاحترام والحداد على اليافعي، مشيرًا إلى أنه كان شخصية بارزة خلال مرحلة الحراك الجنوبي واشتُهر في عمله كصحفي.

وجه ياسر اليافعي رسالة مشددة إلى الشباب الجنوبي، محذرًا من الانجرار وراء الخطاب الحوثي الذي يعتبره يُمارس التلاعب بالهويات ويقدم وعودًا غير واقعية. ودعا إلى الحذر من الانخراط في صفوف جماعة تتاجر بالقضايا الوطنية والدينية، معتبرًا أن من يفعل ذلك قد ينتهي به المطاف مجرد رقم في قائمة القتلى.

فتحت هذه الضربة الإسرائيلية نقاشات حول آلية الاستهداف وتحديد مواقع القيادات الجنوبية، مما يثير الشكوك حول دورهم، وما إذا كانت الجماعة الحوثية تستخدمهم كدروع وقائية بينما تواصل الحفاظ على الشخصيات القيادية الحقيقية بعيدًا عن الأضواء. تشير إحصائيات غير رسمية إلى أن أكثر من 17 جنوبيًا انضموا للمشروع الحوثي منذ 2015، لكن قلة منهم فقط احتفظوا بتأثير فعلي، بينما تعرض أغلبهم للقتل أو التهميش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى