مؤسسة تهامة تدين جريمة قتل المواطن النازح عيسى عضابي على يد قيادي حوثي في الحديدة وتطالب بتحقيق دولي

أدانت مؤسسة تهامة للحقوق والحريات جريمة قتل المواطن النازح عيسى محمد هيجان عضابي، حيث قُتل برصاص القيادي الحوثي المدعو أبو هاشم غلفان في منطقة دير راجح بمديرية الزهرة، محافظة الحديدة. وقعت الحادثة أثناء سعي الضحية للحصول على المساعدات الإنسانية، حيث أطلق الجاني النار بشكل مباشر مما أدى إلى مقتله وإصابة مدنيين آخرين. وقد فرّ القاتل بواسطة طقم عسكري تابع لمليشيا الحوثي، مما يعكس تواطؤاً من السلطات ذات الصلة.
وأكدت المؤسسة أن هذه الجريمة تشكل انتهاكاً جسيماً للحق في الحياة، كما تصفها بأنها جريمة ضد الإنسانية وفق نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. كما أشارت إلى أن الحادث يمثل خرقاً للقانون الدولي الإنساني مثل اتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين.
وشددت مؤسسة تهامة على أن هذه الجريمة تمثل جزءاً من سياسة ممنهجة تتبعها مليشيا الحوثي ضد المواطنين، حيث تميز بين الفئات المختلفة وتمنعهم من الحصول على حقوقهم الأساسية. كما دعت المؤسسة المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، للتحرك بجدية لإدانة الجريمة وفتح تحقيق دولي مستقل، مطالبةً مجلس الأمن بتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية.
كما أكدت المؤسسة أنها تحمل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الجريمة، وأن الضحية عيسى عضابي هو رمز للعنف والتمييز الذي تواجهه الفئات الضعيفة في المجتمع.
في ختام البيان، دعت المؤسسة إلى ضرورة ضمان الحماية للمدنيين والنازحين في مناطق سيطرة الحوثيين، معتبرةً أن أفعال الحوثيين تمثل خرقاً لحقوق الإنسان، وضرورة إيقاف سياسة الإفلات من العقاب.



