اخبار اليمن

الأمم المتحدة تنفي استخدام رحلاتها لنقل جرحى الحوثيين إلى الخارج للعلاج

نفت الأمم المتحدة بشكل رسمي الشائعات حول استخدام رحلاتها الجوية لنقل جرحى من جماعة الحوثي إلى الخارج للعلاج. وذكر مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن هذه الادعاءات غير صحيحة وأن الرحلات الخاصة بالمنظمة مخصصة لأغراض إنسانية فقط.

جاءت هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية أفادت بأن طائرتين تابعة للأمم المتحدة نقلتا حوالي 40 جريحًا من الحوثيين الذين أصيبوا جراء القصف الإسرائيلي. وقد نفى المكتب تلك المزاعم بشكل قاطع.

على الجانب الآخر، حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، من أي تعاطي مع مليشيا الحوثي أو الاستسلام لتهديداتها. وذكر أنه تم تداول أنباء عن استخدام الطائرات الأممية لنقل قيادات حوثية وأسرهم، بذريعة تلقي العلاج أو جهود الوساطة.

وأشار الإرياني إلى أن كثرة الرحلات الجوية التي تسيرها الأمم المتحدة إلى مطار صنعاء، في وقت توقفت فيه الحركة المدنية، تثير تساؤلات بشأن الأهداف الفعلية وراء هذه الرحلات. ونوّه إلى قيام الحوثيين بحملات قمع واعتقال ضد المنظمات الدولية، آخرها في مقري برنامج الأغذية العالمي واليونيسف.

وأكد الإرياني أن أي تسهيلات للحوثيين تمثل خرقًا للالتزامات الدولية وقرارات مجلس الأمن. وأوضح أن السماح بنقل قيادات الحوثي عبر الرحلات الأممية يتعارض مع مبدأ الحياد ويزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن.

وطالب الوزير بضرورة أن تبقى رحلات الأمم المتحدة في إطارها الإنساني وأن تخضع لرقابة حكومية مباشرة. كما دعا إلى فتح تحقيق شفاف حول استخدام هذه الرحلات بشكل غير قانوني، مشددًا على ضرورة مسائلة الأمم المتحدة عن أي تجاوزات في هذا الشأن، محذرًا من أن أي تهاون في المعالجة يمكن أن يقوض ثقة المجتمع الدولي في المنظمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى