احتجاز عشرات المسافرين اليمنيين بمطار القاهرة بسبب غياب الأسماء من قائمة الدخول المعتمدة

احتجزت السلطات المصرية عشرات المسافرين اليمنيين في مطار القاهرة الدولي بعد وصولهم على متن رحلة تابعة لشركة “بلقيس للطيران”. أهم أسباب الاحتجاز تعود إلى غياب أسمائهم من قائمة الدخول المعتمدة، ما ترك الركاب في حالة من الحيرة والقلق، حيث لم يتلقوا أي توضيح رسمي بشأن وضعهم.
كما ذكر الناشط الجنوبي ناصر الكازمي تفاصيل المعاناة التي تعرض لها الركاب عبر منشور على صفحته في “فيسبوك”. أوضح أن جميع المسافرين دفعوا ثمن تذاكرهم وحصلوا على الموافقات الأمنية المطلوبة، ولكنهم تفاجأوا برفض دخولهم دون تفسير كافٍ. وبيّن الكازمي أيضًا أن غياب المسؤولين عن متابعة وضع الركاب يُظهر تقصيرًا واضحًا من الشركة التي ترسلهم.
وشدد الكازمي على قسوة الموقف الذي عاشه الركاب، مستشهداً بقصة امرأة كانت تسعى للقاء والدتها المريضة، رغم أن القانون المصري يتيح لها ذلك في ظروف معينة. الأمر الذي أدى إلى تأزم الوضع أكثر حيث تم مصادرة هواتف وأمتعة الركاب في إجراءات اعتُبرت تعسفية.
من جانبها، بررت الجهات الأمنية موقفها بالقول إن شركة الطيران هي المسؤولة عن تنظيم وضع الركاب القانوني. في هذا السياق، دعا الكازمي جميع المواطنين اليمنيين إلى تجنب التعامل مع “بلقيس للطيران”، واصفًا إياها بـ”غير مسؤولة”، وأكد أن وعودها الأمنية مجرد “تضليل”.
ووجه طلبه إلى المسؤولين في الحكومة اليمنية للتدخل الفوري لإنقاذ المواطنين المحتجزين، محذرًا من خطر السماح لشركات غير موثوقة بالتلاعب بحياة الناس وكرامتهم. يعكس هذا الحدث القلق المتزايد بشأن مدى تنظيم شركات الطيران العارض وضوابط رقابتها، إذ شهدت “بلقيس للطيران” انتقادات متكررة لاستغلالها حاجات المواطنين.



