اخبار اليمن

انسحاب قيادات الانتقالي الجنوبي من القصر الجمهوري في سيئون تحت ضغط التحليقات الجوية السعودية

غادرت قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي القصر الجمهوري بمدينة سيئون بمحافظة حضرموت بعد تعرجات حادة من الطيران الحربي السعودي في أجواء المدينة. وقد صاحب هذا الانسحاب حلقات من التحليقات الجوية التي أسفرت عن كسر حاجز الصوت وإسقاط قنابل دخانية وقذائف ضوئية.

في وقت سابق، أعلن المجلس الانتقالي عن سيطرته الكاملة على القصر الجمهوري ومطار سيئون الدولي، مما يشير إلى تقدم ميداني ملحوظ في وادي حضرموت. كما قام مقاتلو الانتقالي برفع علمهم داخل القصر بعد إزالة رموز السلطة الشرعية، مما أثار رفضًا سعوديًا بارزًا تجسد في التحركات الجوية فوق المدن.

وأفادت مصادر محلية بأن السعوديين كثفوا من تحليقاتهم الجوية خلال الساعات الأخيرة، واستهدفت هذه التحليقات مواقع قوات الانتقالي، خصوصًا القصر الجمهوري، ما اعتبر بمثابة تحذير واضح ضد أي توسيع عسكري غير منسق مع التحالف.

يُعتقد أن هذه الحركات الجوية جاءت كاستجابة مباشرة لرفض قيادات الانتقالي، على رأسهم فرج البحسني، لمبادرات الرياض الرامية إلى خفض التصعيد في حضرموت. ودعا البحسني إلى تنظيم تظاهرة مليونية في سيئون، مما يعد تحديًا للسعودية.

تعتبر مغادرة القيادات من القصر، على الرغم من بقاء القوات في المنطقة، علامة على تراجع تكتيكي نتيجة للتهديدات الجوية. وقد أظهرت السعودية عدم اتجاهها إلى القصف الفعلي، بل اتبعت استراتيجيات نفسية تهدف إلى التأثير على حسابات الانتقالي ومنعه من التصعيد العسكري المباشر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى