محافظ حضرموت يؤكد استعادة الأسلحة المنهوبة من المعسكرات ومطار الريان لضمان الأمن وإعادة فتح المطار للرحلات التجارية

بدأت السلطات المحلية والأمنية في حضرموت اتخاذ خطوات جادة لاستعادة الأسلحة والمعدات التي تم نهبها من المعسكرات ومحيط مطار الريان الدولي. وأكد المحافظ سالم مهدي الخنبشي أن هذه العملية تعتبر أولوية قصوى لتعزيز استقرار الأمن في المنطقة.
وفي تصريحات له، ذكر الخنبشي أن الفرق المختصة تعمل بشكل استباقي لاسترداد العتاد العسكري من منطقة مطار الريان والمناطق المحيطة بها، مما يسهم في تأمين عملية تشغيل المطار بشكل مدني وآمن بعيداً عن أي تمظهرات مسلحة غير قانونية. وأضاف أن الجهود تهدف إلى منع تسرب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إلى جهات غير معترف بها من قبل الدولة.
ونوه المحافظ إلى أن استعادة العتاد العسكري ليست مجرد إجراء عابر، بل تجسيد لرؤية أمنية شاملة تهدف لحماية المواطنين من مخاطر انتشار السلاح وضبط الوضع العسكري في المحافظة. كما أكد على ضرورة خضوع كافة الوحدات العسكرية لغرفة عمليات موحدة تحت إشراف السلطة الشرعية والتحالف.
تتزامن هذه الجهود مع استعدادات مكثفة لإعادة فتح مطار الريان أمام الرحلات التجارية، مما يعكس التوجه الجاد نحو استعادة مؤسساتية وأمنية تساهم في تحقيق الاستقرار في حضرموت.



