اليمن تعلن مرحلة جديدة لاستعادة السيادة ووحدة القرار أمام مجلس الأمن الدولي

أكد السفير عبدالله السعدي، مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اليمن دخل مرحلة تاريخية جديدة تركز على “استعادة السيادة ووحدة القرار”. وأضاف أن هذه المرحلة تعلن انتهاء سنوات من الفوضى والتشظي الأمني والعسكري والتي استغلتها المليشيات المسلحة.
وفي كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، قال السعدي إن الدولة بدأت فعليًا في استعادة القرار السيادي والأمني بعد سنوات من تنازع الصلاحيات، والتي استغلها الحوثيون والجماعات المسلحة. وأوضح أن العملية الشاملة التي نفذت في الأيام الأخيرة لتسلم المعسكرات في المناطق المحررة مثل حضرموت والمهرة وعدن تمت بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية، وقد تمت وفق معايير قانونية وتهدف إلى حماية المدنيين والممتلكات.
وذكر السعدي أن هذه الخطوات تهدف لإزالة تعدد التشكيلات العسكرية ومنع انزلاق البلاد إلى الفوضى، والذي يؤثر على الاستقرار ويضعف ثقة المجتمع الدولي في المؤسسات اليمنية. كما أشار إلى قرارات مجلس القيادة الرئاسي بإعلان حالة الطوارئ وتصحيح مسار الشراكة داخل التحالف، بما يضمن وحدة القيادة ويحمي اليمن من التهديدات.
وأكد السعدي أن هذه الإجراءات تهدف أيضًا إلى حماية الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة في المنطقة، ووجه رسالة لمجلس الأمن عن امتلاك اليمن “مركزًا واحدًا للقوة وقرارًا سيادياً موحداً”. يعتبر هذا الخطاب بمثابة شهادة وفاة لمرحلة تعدد الأطراف داخل المعسكر المناهض للحوثيين، حيث يدخل اليمن مرحلة جديدة من المركزية الفعالة لمواجهة التحديات المتمثلة في انقلاب الحوثيين والتهديدات البحرية.



