إيقاف الخدمات الطبية وسحب الموظفين من مستشفى خليفة بن زايد في سقطرى يُنذر بكارثة صحية

كشفت مصادر في محافظة أرخبيل سقطرى عن معلومات تفيد بتلقي مدير مكتب الصحة والسكان بالمحافظة بلاغاً رسمياً من الجانب الإماراتي، يتضمن قراراً بوقف كافة الخدمات الطبية وسحب جميع الموظفين من مستشفى خليفة بن زايد آل نهيان. يُعد المستشفى المرفق الصحي الأول والوحيد في المحافظة، مما يضاعف من خطورة القرار.
ينص البلاغ على إنهاء العمل في كافة الأقسام الطبية الحيوية، مما يترك فجوة صحية كبيرة. ويشمل القرار سحب الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية التي كانت تعتمد على الدعم الإماراتي، مما يزيد من الضغط على الوضع الصحي المحلي بالفعل.
هذا القرار يأتي في وقت حساس، حيث تم بناء المستشفى على أنقاض المستشفى الحكومي السابق، مما يجعل خيارات الرعاية الصحية في الأرخبيل نادرة. وقد أثار القرار ردود أفعال قوية في الشارع السقطري، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الصحية في حالة عدم وضع خطة بديلة لتشغيل المستشفى بسرعة. يُعتمد على المستشفى بشكل كبير من قبل الآلاف من السكان كمصدر أساسي للرعاية الصحية في الجزيرة.
لم يتم توضيح الدوافع الرسمية وراء هذا الانسحاب المفاجئ، كما لم يتم الإعلان عن الإجراءات التي قد تتخذها وزارة الصحة اليمنية لضمان استمرار خدمات المستشفى وتعويض النقص الحاصل في الكوادر الطبية.



