تأسيس “مجلس السلام في غزة” برئاسة ترامب في إطار خطة أمريكية لإنهاء الصراع

في 16 يناير، أعلن البيت الأبيض عن إنشاء “مجلس السلام في غزة”، كجزء من خطة أمريكية شاملة مكونة من 20 بندًا تستهدف حل النزاع المستمر في القطاع. يرأس المجلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويضم شخصيات بارزة مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وصهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر.
يتولى المجلس مسؤوليات متعددة تشمل بناء القدرات الإدارية وتعزيز العلاقات الإقليمية، بالإضافة إلى الإشراف على مشاريع إعادة الإعمار. وأكد البيت الأبيض أن هذا المجلس سيعمل على جذب الاستثمارات وتأمين تمويل واسع النطاق لدعم المرحلة المقبلة في غزة.
هذا الإعلان يأتي في إطار ما وصفه ترامب بـ”المرحلة الثانية” من خطة السلام، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2025. تركز هذه المرحلة على نزع سلاح حركة حماس وإنشاء لجنة وطنية لإدارة غزة.
في اجتماعٍ له يوم 15 يناير في القاهرة، أشادت اللجنة الاستشارية الوطنية للتحالفات، برئاسة الطبيب الفلسطيني علي شعث، بقدراتها البراغماتية والتكنوقراطية، حيث حظيت باحترام واسع، وفق ما ذكرت المصادر.
وقال ترامب إنه قد تم تعيين الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف كممثل سامي للقطاع، لتنظيم التنسيق بين مجلس السلام والهيئات الوطنية في غزة. يُذكر أن ملادينوف سينضم إلى مجلس تنفيذي آخر يضم وزير الخارجية التركي والدبلوماسي القطري، مما يعكس الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي.
تتداخل هذه الاستراتيجيات السياسية مع محاولات تنفيذ حلول اقتصادية، وسط مخاوف بشأن إمكانية تحقيق الاستقرار في غزة في ظل التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة والمواقف الإقليمية والدولية المتباينة.



