اخبار اليمن

بن لزرق يكشف عن إيرادات انتقالي عدن الضخمة التي تتجاوز 30 مليار ريال شهرياً دون خدمات أو رواتب

كشف الصحفي اليمني فتحي بن لزرق عن معلومات صادمة حول حجم الإيرادات التي حصل عليها المجلس الانتقالي في عدن، مؤكداً أنها تصل إلى حوالي 30 مليار ريال يمني شهرياً. وأشار إلى أن هذه الأرقام الضخمة لم تنعكس على تحسن الخدمات أو انتظام صرف الرواتب.

وأكد بن لزرق أن ميزانية المجلس الانتقالي تعتمد على ثلاثة مصادر رئيسية، حيث يبلغ نصيب كلّ منها حوالي 10 مليارات ريال. المصدر الأول هو الدعم المباشر من الحكومة، الذي يبلغ 10 مليارات ريال. بينما المصدر الثاني يأتي من قطاع الوقود، حيث تم فرض إتاوات على كل لتر، سجلت في البداية 12 ريالاً، ثم ارتفعت إلى 25 ريالاً. هذا الرقم مرتبط بشركة «إسناد» التي يملكها رئيس المجلس عيدروس الزبيدي. أما المصدر الثالث فهو الجبايات التي تُفرض على القواطر والحاويات، حيث تصل الإتاوات على قاطرة البترول إلى 3 ملايين ريال وعلى الغاز إلى 2 مليون ريال.

وكشف بن لزرق عن طريقة مثيرة للقلق لتصريف هذه الأموال، موضحاً أنها كانت تُودع في بنوك خاصة نشأت بصورة مفاجئة، ثم تُحَوَّل إلى عملات أجنبية وتُهرب خارج البلاد. وأوضح أن هذه العملية تسببت في انهيار قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأخرى.

أضاف الصحفي أن هذه الإيرادات الهائلة لم تُخصص “فلس واحد” رواتب للموظفين المدنيين أو لعناصر المجلس الانتقالي أنفسهم، الذين كانوا يعتمدون على دعم السعودية والإمارات. وغابت مشاريع التنمية والخدمات الأساسية في عدن، مما ينم عن مفارقة شديدة تُظهر حجم الفساد وسوء الإدارة.

وأكد بن لزرق أنه يمتلك وثائق رسمية موثقة تدعم ادعاءاته حول هذه التجاوزات، مشيراً إلى أن الأموال التي تم تحصيلها كانت كفيلة بتغطية رواتب جميع موظفي الدولة. وخلص إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في سلوكيات المجلس الانتقالي وليس في وجوده ككيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى