اخبار اليمن

نداء حقوقي للكشف عن مصير المواطنة حياة محمد علي مسعود المختفية قسراً في عدن

في ظل تصاعد حالات الإخفاء القسري في المناطق التي تسيطر عليها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً، دعا الحقوقي أنيس الشريك إلى ضرورة الكشف عن مصير حياة محمد علي مسعود، التي لا تزال مختفية منذ توقيفها في عدن بتاريخ 28 سبتمبر 2025. ولم تتلقَ عائلتها أي إشعار رسمي بالتهمة الموجهة إليها، ما يفاقم مخاوفهم على سلامتها في ظل غياب الشفافية والمساءلة.

يتعرض الإخفاء القسري لتنديد واسع من قبل ناشطين حقوقيين يعتبرونه انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي. إذ إن الاعتقال دون أي مسوغ قانوني يعتبر تعسفياً، مما يضع الجهات الأمنية في موضع الاتهام بخرق الدستور والمواثيق الدولية. وهو ما ينطبق على حالة حياة، التي تُظهر تقارير حقوقية أنه على الرغم من تزايد أعمال الاعتقال، فإنها تتم دون أي أساس قانوني.

تعكس حالة الحياة الإنسانية الصعبة لعائلتها، التي تبحث عن ابنتها بين السجون والمراكز، مما يعكس واقع العديد من الأهالي الذين يُحرمون من معرفة مصير ذويهم. ومن المثير للقلق أن حالات مثل حالة حياة قد تؤدي بالعديد من الأقارب إلى تجربة مروعة، كما عبر أحد الأهالي عن ذلك بالقول: “حتى فتشتُ عن ابني في ثلاجات الموتى”.

في ضوء هذا الوضع الجلل، قدم أنيس الشريك مطالب واضحة للجهات الأمنية في عدن، تتضمن الكشف عن مكان حياة وضمان سلامتها النفسية والجسدية. كما دعا إلى السماح للعائلة بالتواصل معها، والإفراج عنها إذا لم توجد أية إجراءات قانونية تبرر احتجازها. وأكد على أهمية محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

تستمر عدن في مواجهة أزمة حقوقية، حيث تتزايد الانتهاكات في غياب مؤسسات قضائية مستقلة وتفشي ثقافة الإفلات من العقاب، مما يجعل المدينة بيئة خصبة لخرق حقوق الإنسان، وخاصة للنساء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى