تصاعد المطالبات بتسليم هاني بن بريك إلى اليمن بتهم الإرهاب والتحريض على العنف

تصاعدت الدعوات الحقوقية والإعلامية من ناشطين وصحفيين في السعودية واليمن لتسليم هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، المقيم في الإمارات، وذلك بعد توجيه اتهامات له بالإرهاب والتحريض على العنف. يُزعم أن بن بريك اشرف على أكثر من 600 عملية اغتيال استهدفت أئمة وعلماء ورجال أمن في عدن والمحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى إصداره فتاوى تحرض على قتل أفراد الجيش اليمني.
خلال الأيام القليلة الماضية، شهدت منصة “إكس” نشاطاً ملحوظاً حيث أطلق نشطاء وصحفيون حملة تحت وسم “سلموا المطلوب هاني بن بريك”، التي تصدرت التفاعل في المنصة. وشمل المحتوى الذي تم تداوله وثائق ومقاطع فيديو تدين بن بريك وتربطه بتنظيمات متطرفة، مما جعله يُلقب بـ “مفتي الدماء” لإاعرابه عن دوره في التحريض ضد العلماء وأئمة المساجد.
أكد المشاركون في الحملة أن بقاء بن بريك في الإمارات يعيق الاستقرار السياسي والأمني، مُشيرين إلى أن تسليمه يعد خطوة ضرورية للاحتواء وتصحيح المسار السياسي. وتجدر الإشارة إلى أن الاتهامات الموجهة إليه، التي تشمل إدارة خلايا اغتيالات وإثارة الفوضى، تستدعي محاكمته سواءً في اليمن أو بالمحافل الدولية، حيث لا تسقط بالتقادم.
كما أفادت مصادر قريبة من الأحداث أن هذه المطالبات تأتي في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بملف المجلس الانتقالي. كما أبدى ناشطون مخاوف من استمرار احتضان الشخصيات المتورطة في أعمال عنف. وأشاروا إلى أن الحملة تكتسب زخماً إضافياً بفضل ظهور شهادات جديدة تؤكد تورط بن بريك في عمليات إرهابية سابقة، في وقت يبقى فيه الجانب الإماراتي صامتاً حيال تلك المطالبات.



