استياء واسع بين المسافرين اليمنيين من ممارسات شركات النقل البري بين اليمن والسعودية

أعرب عدد كبير من المسافرين اليمنيين عن استيائهم من الممارسات التي تتبعها بعض شركات النقل البري التي تعمل بين اليمن والسعودية. وأكد العديد منهم أن هذه الشركات تستخدم أسلوب “التضليل”، حيث يتم نقلهم في حافلات حديثة ومريحة من المملكة إلى المنافذ الحدودية، إلا أنه بمجرد وصولهم إلى المنفذ اليمني، يُجبرون على النزول ونقلهم إلى حافلات قديمة ومتهالكة.
وشدد المسافرون على أن هذه الحافلات البديلة لا تلبي أدنى معايير الراحة، ولا تتناسب مع المبالغ المالية الكبيرة التي دفعوها مقابل الحجز. وطالبوا الجهات المختصة بضرورة فرض رقابة صارمة على هذه الشركات، وإلزامها بالوفاء بالعقود المتفق عليها لضمان وصولهم إلى وجهتهم النهائية بشكل مريح وآمن.
تتزايد الدعوات من قبل المسافرين لمحاسبة هذه الشركات على مثل هذه الممارسات، مما يعكس حاجة ملحة لتطوير خدمات النقل البري وتحسين تجربة المسافرين في هذه الرحلات.



