عيدروس الزُبيدي يحذف منشورات الإعلان الدستوري سعياً للتخلص من محتوى قابل للإدانة وسط تحقيقات قضائية

أقدم عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، خارطة جديدة لمشاعره السياسية من خلال حذف جميع المنشورات المتعلقة بـ«الإعلان الدستوري» لدولة الجنوب العربي، بالإضافة إلى مختارات أخرى تتعلق بالعمليات العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة.
وتبين من المتابعة الدقيقة أن هذه الحذف تم بشكل مفاجئ وشامل، مما أثار تساؤلات كبيرة حول الأسباب والدوافع وراء هذا الإجراء غير المعتاد. ولم تصدر أي توضيحات رسمية من الزبيدي أو من مكتبه حول المسألة.
وجاءت هذه الخطوة بعد يومين من إعلان النائب العام بدء تحقيق شامل في الاتهامات الموجهة للزبيدي. ولقد اعتبر بعض المراقبين أن حذف المنشورات قد يكون مرتبطًا بالتحقيق، حيث يُحتمل أن تكون تلك المواد قد تشكل أدلة في أي إجراءات قانونية مستقبلية.
هذا التطور يعكس توترًا متزايدًا في الأوضاع السياسية في المنطقة ويشير إلى القلق من توجيه التهم أو إمكانية الانزلاق إلى مواقف قانونية حساسة.



