نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للنقل البري اليمنية يكشف عن تحديات القطاع وفتح تحقيقات في قضايا فساد كبرى

أكد نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للنقل البري اليمنية، سند بن ذيبان، أن قطاع النقل البري في اليمن يواجه مجموعة من التحديات الصعبة. من أبرز هذه التحديات تدهور البنية التحتية، والتي تشمل الطرق والمرافق المتعلقة بالنقل، الأمر الذي أثر سلبًا على السلامة المرورية وكفاءة الحركة التجارية. بالإضافة إلى ذلك، هناك مشكلة تداخل الصلاحيات بين الجهات المعنية، مما أضعف قدرتها على اتخاذ قرارات فعالة.
وأشار بن ذيبان إلى أن سيطرة مليشيات تابعة للمجلس الانتقالي المنحل على مفاصل حيوية من هذا القطاع قد أعاقت عمل الدولة، مما يتطلب معالجة جذرية لاستعادة هيبة الدولة وتنظيم القطاع بشكل فعال.
وكشف عن فتح تحقيقات موسعة في قضايا فساد كبيرة وُصفت بأنها من الأكبر في تاريخ اليمن الحديث، حيث تعمل الجهات القضائية على استكمال الأدلة اللازمة لإحالة هذه الملفات إلى القضاء. ووافق على أن هناك الكثير من المعلومات حول الفساد قد تم إخفاؤها سابقًا بسبب التهديدات بالعنف.
في موضوع التعاون مع السعودية، أكد بن ذيبان على أهمية الشراكة الاستراتيجية، مع الإشارة إلى الطموحات لاستثمار في تطوير القطاعات المختلفة، بما في ذلك النقل البري والجوي. وتحدث عن اللقاء الأخير مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث تم التأكيد على أهمية الالتزام بما تم التوافق عليه في مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن.
وشدد على ضرورة مواجهة الانتهاكات الحادة المرتبطة بالتحقيق في قضايا السجون السرية، والتي تحتاج إلى محاسبة عاجلة. وأعرب عن أمله في نجاح الحوار الجنوبي – الجنوبي المتوقع في الرياض، مع تقييم دور السعودية الراعي لهذا الحوار.
وعن العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت موكب العميد حمدي شكري، أشار بن ذيبان إلى أن الأوضاع كانت تشير إلى احتمال حدوثها، وطالب بضرورة الوحدة لمواجهة المخططات التي تهدف إلى إعادة الفوضى إلى البلاد.



