اخبار اليمن

قضية ياسر السكع تكشف عن انتهاكات وحشية داخل “قاعة وضاح” وتجدد المطالبات بالتحقيق في جرائم التعذيب

تتوالى القصص المأساوية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان تحت وسم #جرائم_قاعة_وضاح، حيث يظهر ياسر السكع كأحد أبرز هؤلاء الضحايا من محافظة لحج. كان ياسر ليس مقاتلاً فقط، بل كان شريكاً في الدفاع عن الوطن خلال أصعب التحولات، من القتال في جبهات دماج وكتاف إلى المشاركة الفاعلة في معارك عدن منذ اندلاع الحرب عام 2015.

بعد انتهاء المعارك، بدلاً من أن يُحتفى به كبطل، تعرّض ياسر للخذلان جراء “تقارير كيدية” حوله، مما أدى إلى تصنيفه كخارج عن القانون. بذل جهداً لتسليم نفسه عبر وساطات محلية، آملاً في تحقيق العدالة، ولكنه وُوجه بقدر من الوحشية لم يُتصور.

تعرض للضغوط والتعذيب الشديد من قبل جهات أمنية، مما أدى إلى إصابته بإصابات جسدية خطيرة، وفقدانه القدرة على المشي. حالته الصحية تدهورت إلى درجة أنه أصبح “يحبو كالأطفال”، في حين انقطعت أخباره ليصبح “مخفيًا قسرياً”.

وتبرز قضية ياسر السكع سؤالًا محوريًا حول مصير العديد من الشرفاء الذين انقلبت عليهم الأمور بسبب معلومات مغلوطة. ناشطون وحقوقيون يطالبون بفتح تحقيق شامل في ملف “قاعة وضاح”، مؤكدين أن السكوت على مثل هذه الجرائم يُعتبر خيانة لقيم التحرير والعدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى