وفاة العلامة الرباني الحبيب عمر بن حامد الجيلاني مفتي الشافعية بمكة المكرمة خلال رحلة دعوية إلى إندونيسيا

توفي العلامة الرباني، سيدي الحبيب عمر بن حامد الجيلاني، مفتي الشافعية بمكة المكرمة، عن عمر يناهز الثمانين عامًا، ليترك خلفه إرثًا علميًا ودعويًا كبيرًا. رحلته الأخيرة كانت في طائرة متجهة من سلطنة عُمان إلى إندونيسيا حيث كان يعتزم تنفيذ نشاط دعوي لنشر العلم الشرعي، ليتوفى وهو في قمة عطاءه الدعوي.
يُعتبر الجيلاني أحد أبرز المرجعيات الفقهية في المذهب الشافعي، حيث تخرج على يديه المئات من الطلاب من مختلف الأماكن، إذ عُرف بمنهجه الواضح في العلم وحرصه على الوسطية في التوجه الفكري. كانت سمعته قائمة على التواضع وأخلاقه العالية، مما جعله رابطًا قويًا بين المذاهب الإسلامية المختلفة.
رحيل العلامة الجيلاني يأتي في وقت تعاني فيه الأمة من نقص في العلماء المعروفين بالتوازن، خاصة مع تزايد التيارات المتطرفة وضرورة البحث عن أصوات مؤثرة تدعو للحوار والتواصل.
يتقدم العديد من الشخصيات والجماعات العلمية بخالص التعازي لأسرة الفقيد، مؤكدين على أهمية إرثه العلمي والدعوي. سآلين الله أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته.



