وصول ناقلة النفط الروسية “سيلفر” إلى ميناء الصليف يثير تساؤلات حول فعالية آلية التحقق الدولية

كشفت بيانات ملاحية وصور للأقمار الصناعية عن وصول ناقلة النفط الروسية “سيلفر” إلى ميناء الصليف، الذي يقع تحت سيطرة ميليشيا الحوثي شمال مدينة الحديدة. ويثير هذا الحادث تساؤلات جدية حول فعالية آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (UNVIM) التي تتخذ من جيبوتي مقراً لها، حيث اعتبرت هذه الخطوة بمثابة اختراق صريح للرقابة الدولية.
تشير السجلات التقنية للناقلة إلى تاريخ طويل من التهرب من العقوبات الغربية، حيث تم تغيير اسمها وملكيتها لصالح شركة وهمية في الإمارات العربية المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، أوقفت الناقلة نظام التعريف الآلي (AIS) لفترات طويلة لتجنب الكشف عن مسار تحركاتها، والتي شملت موانئ في السودان وإيران قبل توجهها إلى السواحل اليمنية.
تخضع ناقلة “سيلفر”، المرتبطة بشركة “سوفكومفلوت” الروسية، لمجموعة من العقوبات الدولية الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وسويسرا. تمثل هذه العقوبات استجابة للأنشطة المشبوهة التي تقوم بها الناقلة لتصدير المشتقات النفطية الروسية، والتي تسعى إلى إخفاء هوية الملاك الحقيقيين وطرق الشحن، مما يضع رسوها في ميناء الصليف في سياق جيوسياسي معقد ويزيد من حدة التوترات المرتبطة بانتهاك العقوبات الدولية.



