صحفي يكشف عن مصير المصور أمير راشد المختطف في سجون الحوثيين بعد خروجه من الاعتقال

بعد فترة من الإفراج عنه من سجون مليشيات الحوثي في صنعاء، تحدث الصحفي ماجد زايد عن مصير رفيقه المصور أمير راشد، الذي لا يزال مجهول المصير منذ أشهر. في منشوره، أوضح زايد أن بعض المعتقلين الذين كانوا معه في سجن الاستخبارات تم الإفراج عنهم، بينما لا توجد أي معلومات عن مصير أمير الذي انتقل إلى مكان غير معلوم.
وأشار زايد إلى أن سبب اعتقال أمير كان تعاونه مع صفحة “وعي”، التي تروج للوعي المجتمعي، حيث تم اقتحام منزله فجراً من قبل قوات ملثمة ونساء مجندات، مما أدى إلى اعتقاله بشكل مفاجئ. ويذكر أن أمير راشد قضى نحو أربعين يومًا في زنزانة صغيرة قبل أن يتم نقله إلى مكان آخر، ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخباره.
وصف زايد رفيقه المختطف بأنه إنسان مسالم ومصور موهوب، وهو أب لأربعة أطفال. وأكد أن اختفائه أثر سلباً على أسرته، حيث تعرضت والدته لجلطة قلبية نتيجة الصدمة من غيابه المفاجئ. لقد أصبحت قضيته مأساة حقيقية لعائلته التي كانت تعتمد على عونه.
تحدث زايد كذلك عن تجربته في السجن، حيث كان أمير شخصًا هادئًا ومتواضعًا، يعيش هموم عائلته أكثر مما يركز على محنته. كان يعبّر عن آماله في الخروج من السجن ويشجع رفاقه على الصبر، لكن بعد نقله إلى مكان غير معروف، فقدت عائلته وأصدقاؤه أي أمل في معرفة مصيره.
اختتم زايد حديثه برسالة من التضامن والدعاء لصديقه المختطف، معبراً عن أمله في أن يجتمع بهم القدر مرة أخرى. يُذكر أن صفحة “وعي” تعد منصة يمنية تعمل على محاربة الكراهية والعنف، وقد شنت حملة لإغلاق حسابات ناشطي الحوثي على مواقع التواصل الاجتماعي.



