اخبار اليمن

السلطان عبدالله آل عفرار يطالب التحالف العربي بإنهاء التقسيمات الإدارية الجائرة للأراضي المهرية

وجه السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، رسالة إلى التحالف العربي برئاسة المملكة العربية السعودية، مطالبًا بإنهاء ما أسماه “التقسيمات الإدارية الجائرة” التي أدت إلى استقطاعات للأراضي المهرية لصالح محافظة حضرموت.

تأتي هذه الرسالة عقب الأحداث التي شهدتها المحافظتان، حيث تمكنت القوات اليمنية من استعادة السيطرة عليهما بعد اجتياح ميليشيا الانتقالي لهما في شهر ديسمبر الماضي، وذلك بعد طرد القوات الإماراتية التي كانت تدعم تلك الميليشيا بناءً على قرار مجلس القيادة الرئاسي.

نوه آل عفرار في رسالته إلى الحقائق القانونية التي تعزز أحقية محافظة المهرة بالأراضي على الشريط الصحراوي والمناطق الحدودية القريبة من المملكة، مشيرًا إلى أن هذه الاستقطاعات تمت على ثلاث مراحل ممنهجة نقلت عددًا من المديريات والمناطق من المهرة وسقطرى إلى حضرموت وعدن.

استندت الرسالة على مستندات رسمية، تتضمن خرائط تاريخية من الفترة التي سبقت عام 1967م، بالإضافة إلى الاتفاقيات الحدودية الموقعة في زمن الانتداب البريطاني، وتوجيهات من الحكومة في عام 2004م بخصوص تصحيح الخارطة الجغرافية، فضلاً عن شهادات من مشايخ المنطقة والوثائق الرسمية.

كما عبّر آل عفرار عن استياء أبناء المهرة وسقطرى من هذه التقسيمات، التي يرون أنها ناجمة عن “استقواء سياسي ومالي”، داعيًا القيادة الرئاسية والتحالف العربي إلى ضرورة اتخاذ خطوات لنزع فتيل الفتنة ولحماية السلم الاجتماعي من خلال إعادة الحقوق إلى أصحابها.

وفي ختام رسالته، أثنى آل عفرار على دور قوات “درع الوطن” بقيادة العميد عبدالله محمد سعيد المهري في حماية الحدود والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أن أبناء المهرة وسقطرى يسعون فقط لنيل حقوقهم المشروعة والاعتراف بخصوصيتهم الثقافية والجغرافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى