قلق دولي متزايد بسبب تأخير تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة وتأثيره على الاستقرار السياسي

تشهد الأوساط الدولية حالة من القلق والترقب بسبب التأخير في الإعلان عن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة. وتعتبر دوائر صنع القرار أن هذا التأخير يعد علامة غير إيجابية تشير إلى عدم الاستقرار في المشهد السياسي الداخلي.
وأوضح الصحفي والكاتب اليمني فتحي بن لزرق، عبر منشور له على “فيسبوك”، أن هذا الوضع قد أثار شكوك المجتمع الدولي، حيث بدأت العيون المتربصة بالملف اليمني ترقب الأحداث بعين الشك. وأشار إلى أن هذا التعثر يعكس صورة سلبية عن الوضع السياسي في اليمن، مما يعيد تسويق الأزمة اليمنية كملف يعاني من الجمود والفشل في إدارة التحولات.
كما أضاف بن لزرق أن المخاوف الدولية تتعلق بأكثر من مجرد تأخير الإجراءات، حيث تشير إلى وجود “خلافات جوهرية” و”عقبات هيكلية” داخل التحالفات السياسية. وهذا الأمر يثير تساؤلات حول قدرة القوى السياسية اليمنية على إدارة المرحلة القادمة وتحقيق الاستقرار المنشود.
وترى الأوساط المراقبة أن هذه الوضعية تحمل رسالة ضمنية مفادها أن التأخير في ترتيب البيت الداخلي قد يؤثر سلبًا على الدعم الدولي والشرعية السياسية. خاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية السريعة، التي لا تستحمل تجاهل الملف اليمني أو تأجيله.



