غازي حميد يوجه رسالة مؤثرة لجمهوره ويعبر عن استيائه من حملات الهجوم قبل إطلاق مشروعه الجديد “رصاص الكلمات”

وجه غازي حميد، صانع المحتوى ومقدم برامج المقالب، رسالة مؤثرة لجمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبراً عن استيائه من الهجمات التي يتعرض لها قبل بدء مشروعه الجديد “رصاص الكلمات”. تلك الهجمات، بحسب قوله، تتسبب في أذى نفسي ومادي له، حيث أشار إلى أن تأثير الكلمة قد يكون أشد من الرصاص، مُعبرًا عن شعوره بأن هذه الكلمات تلحق الضرر به بشكل عميق.
أكد حميد أن صمته في السابق لم يكن ناتجًا عن ضعف، بل عن احترام للنقد البناء. وأضاف أن برنامجه “مقالب” يسعى لإدخال البهجة ولم يتوافق مع الإساءة لأي فنان أو زميل. وأعرب عن تساؤله عن الأسباب وراء ذلك الهجوم على برنامج لم يُعرض بعد، مشيرًا إلى أن الانتقادات تطاله ورفاقه في الوسط الفني، مما يمنعهم من التقدم.
أوضح حميد أن انتقاله إلى “يوتيوب” يمثل معركة للبقاء، حيث يستثمر فيها جهوده وموارده في محاولة لإنشاء محتوى هادف. وطرح تساؤلات مشروعة حول الحق في التعبير، قائلًا: “هل إرضاء الناس يُبرر تدمير مسيرة إنسان يحاول النهوض مجددًا؟”.
واختتم رسالته بمناشدة لجمهوره بأن يتحلوا بالنخوة والإنصاف، مشددًا على ضرورة عدم الانسياق وراء التشويه. كما أكد دعمه من قبل الأشخاص الذين يرون الجوانب الإيجابية في عمله، وأعلن استمراره في مسيرته رغم كل العقبات.



