تفاعلات واسعة حول تصريحات عادل اليافعي عن دور “وزير الدولة” كأداة رقابية مرنة في اليمن

أثارت تصريحات الإعلامي عادل اليافعي النقاش حول مفهوم منصب “وزير بدون وزارة” في السياق السياسي اليمني. حيث أكد أن هذا المنصب يعد أداة حيوية يتمتع بصلاحيات رقابية وتنفيذية مرنة، بعيداً عن الروتين الإداري.
وأشار اليافعي إلى أنه من الخطأ الاعتقاد بأن الوزير بلا حقيبة هو منصب شرفي، حيث يمتلك الوزير صلاحيات سيادية وحق الاعتراض في اجتماعات مجلس الوزراء، بالإضافة إلى الإشراف على قضايا استراتيجية مثل البرامج الاقتصادية والسياسات الدبلوماسية.
كما أوضح أن قوة الوزير تكمن في قدرتها على التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ومتابعة المشاريع الوطنية الكبرى، مما يمنحهم مرونة الحركة في العمل. وفي سياق وصفه لدوره، أطلق عليه تسمية “اللاعب الحر” الذي يستطيع التدخل في أي وزارة تعاني من قصور أو فشل إداري.
واستخدم اليافعي مثالاً على أحمد الصالح، مشيراً إلى أنه سيكون “وزيراً مزعجاً” لمن يحاول التلاعب أو ممارسة المحسوبية داخل الوزارات. وبهذا، دعا اليافعي إلى استيعاب هذه الثقافة الإدارية الحديثة لتحقيق فعالية أكبر في المؤسسات الحكومية.
تأتي تصريحات اليافعي في وقت يحتاج فيه النظام الإداري في اليمن إلى إصلاحات حقيقية للتغلب على المشكلات المستمرة التي تواجه الدولة.



