اخبار اليمن

تدهور صحة المحامي عبدالمجيد صبرة بعد الإخفاء القسري والتعذيب في سجون الحوثيين

كشف وليد صبرة، شقيق المحامي المعروف عبدالمجيد صبرة، عن تفاصيل مروعة حول الحالة الصحية والنفسية لشقيقه، الذي تم نقله مؤ récemment إلى سجن “الأمن والمخابرات” في منطقة شملان بمديرية مذبح بعد أشهر من الإخفاء القسري والتعذيب.

وصف وليد اللقاء مع شقيقه بأنه كان “مواجهة مع الألم”، حيث بدا عبدالمجيد مريضًا جدًا، مع علامات واضحة للإعياء وضعف شديد. وقد لاحظت العائلة جرحًا غائرًا في ذقنه، مما يدل على تعرضه للاعتداء أو التعذيب خلال فترة احتجازه. وأوضح وليد أن شقيقه كان يتحدث بصعوبة كبيرة نتيجة الإعياء العام.

على الرغم من ظروفه القاسية، أفاد المحامي عبدالمجيد لأخيه بأنه يتعرض لضغوط كبيرة من قبل الميليشيا لانتزاع تنازلات تتعلق بحقوق الإنسان. همس له بمرارة قائلاً: “لقد هددوني ثلاث مرات.. يريدون مني أن أبيع ضميري، أن أتنازل عن ملف حقوق الإنسان، وأن أتخلى عن رسالتي في الدفاع عن المظلومين”.

في وقت سابق، اشترطت ميليشيا الحوثي على عبدالمجيد اعتزال مهنة المحاماة نهائيًا وترك قضايا المعتقلين والصحفيين مقابل إطلاق سراحه، وهو ما يرفضه تمامًا، حيث يتمتع بلقب “محامي المقهورين”.

تتحمل أسرة صبرة والعديد من المنظمات الحقوقية، مثل منظمة العفو الدولية وصحفيات بلا قيود، المسؤولية الكاملة عن سلامته، مشددين على أن استهدافه يُعتبر اغتيالًا معنويًا لمهنة المحاماة في اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى