تقرير يكشف عن انتهاكات مروعة في مركز “قاعة وضاح” بعدن وتحويله لمركز تعذيب وخارجي عن القانون

كشف تقرير صادم عن مركز احتجاز سري في عدن يعرف باسم “قاعة وضاح”، محذراً من الانتهاكات الجسيمة التي يقوم بها المسؤولون عنه. تم تحويل هذا المرفق، الذي كان في السابق ملهى ليلي، إلى أحد أسوأ مواقع التعذيب والإخفاء القسري منذ عام 2016، حيث تديره قوات أمنية مدعومة من دولة الإمارات ومليشيات المجلس الانتقالي.
استند التقرير، الذي أعده مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ورابطة أمهات المختطفين، إلى شهادات مؤلمة من عائلات المعتقلين ومحامين وصحفيين. وأشار إلى أن هذه القوات تنفذ مداهمات ليلية دون أي أوامر قضائية، ثم تنكر وجود المحتجزين في هذا المكان، مما يزيد من معاناة أسرهم.
وثق التقرير مجموعة من الانتهاكات، منها التعذيب الجسدي والنفسي، العزل الانفرادي لفترات طويلة، وحرمان المعتقلين من العلاج والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية. كما أفاد بأن المركز يُدار من قبل أجهزة أمنية تعمل دون أي إشراف قضائي، مما يساهم في تفشي هذه الممارسات غير القانونية.
في ختام التقرير، دعت الهيئات الحقوقية إلى إغلاق “قاعة وضاح” وكافة مراكز الاحتجاز السرية في عدن بشكل فوري. كما أكدت على ضرورة معرفة مصير المخفيين قسراً ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة، مشددة على أهمية تقديم تعويضات عادلة للضحايا وعائلاتهم.



