اخبار اليمن

الانتقالي الجنوبي بشبوة يدين استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن حوادث القتل والإصابة

أصدرت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة بيانًا تعبر فيه عن تعازيها لأسر الشهداء الذين سقطوا نتيجة استخدام الرصاص الحي من قبل الأجهزة الأمنية خلال مسيرة سلمية لإحياء الذكرى الـ59 ليوم الشهيد الجنوبي في مدينة عتق. وأشارت إلى أن هناك 6 شهداء وأكثر من 30 جريحًا قد نتجوا عن هذا الحادث المأساوي.

وأوضحت القيادة أنها حاولت منذ البداية العمل بمسؤولية بالتنسيق مع اللجنة الأمنية والسلطة المحلية، ونقلت موقع الفعالية إلى مكان بعيد عن المرافق الحكومية لتفادي أي احتكاك. كما قدمت عرضًا لتأمين الموقع وتفتيش المتظاهرين، لكن تلك الجهود قوبلت بالرفض من قبل اللجنة الأمنية.

وأكدت القيادة أن اللجنة الأمنية أعلنت الحرب على أبناء شبوة من خلال تصرفاتها، حيث قامت باقتحام الموقع المخصص للفعالية وتكسير المنصة قبل بدء المسيرة. وعندما تجمع المواطنين، أطلقت العناصر المسلحة النار على المتظاهرين، ما أدى إلى وقوع شهداء وجرحى في صفوفهم.

ودعت القيادة المحلية إلى سرعة ضبط المتورطين في هذه الأعمال، ومحاكمتهم وفقًا للقانون. وأشارت إلى أن دماء أبناء شبوة ليست مستباحة، وأن مبدأ المحاسبة هو السبيل الوحيد لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات. وجددت التأكيد على أن أي تهاون في معالجة هذه القضية سيعتبر تفريطًا في حقوق الشهداء والجرحى، مما قد يُضطرهم لاتخاذ خطوات للدفاع عن حقوقهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى