الأزمة النفسية في اليمن تتحول إلى تحدٍ وطني وأمني واستمرار الوصمة الاجتماعية يعزز من تفاقمها

كشفت دراسة جديدة صادرة عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن الأزمة النفسية في اليمن أصبحت تمثل تحدياً وطنياً وأمنياً، بدلاً من كونها مجرد قضية إنسانية. تسلط الدراسة الضوء على الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالصحة النفسية، والتي تؤدي إلى لجوء العديد من الأسر إلى الشعوذة بدلاً من التماس العلاج الطبي المتخصص، مما يزيد من تفاقم الأزمة.
سجلت الإحصائيات ارتفاعاً مقلقاً في معدلات الانتحار في البلاد، إذ يُسجل أكثر من 1,660 حالة سنوياً. ومع ذلك، يُعتقد أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى نتيجة ضعف التبليغ، بالإضافة إلى القيود الاجتماعية التي تعيق التواصل حول هذه القضايا.
كما دعت الدراسة الحكومة والسلطات المختصة إلى اعتماد سياسة وطنية شاملة تركز على الصحة النفسية، وتعزيز دمج هذه السياسة ضمن برامج التعليم والصحة والإغاثة. وأشارت إلى أن أي جهود لإعادة بناء اليمن لا يمكن أن تنجح دون أن تبدأ بتعافي الإنسان اليمني نفسياً.



