اخبار اليمن

الأنظار تتجه اليوم ل法院 صنعاء لنطق الحكم في قضية مقتل الشاب محمد مجلي وسط تضامن واسع ومخاوف من تدخلات النافذين

تتوجه الأنظار اليوم نحو المحكمة في صنعاء حيث يتم انتظار النطق بالحكم النهائي في قضية مقتل الشاب محمد عبدالرحمن مجلي. القضية، التي أثارت الرأي العام في اليمن، تعود تفاصيلها إلى مارس الماضي عندما تم الاعتداء على محمد، وهو طالب في السنة الأولى بكلية نظم المعلومات بالجامعة الإماراتية، من قبل مسلحين يُعتقد أنهم يتلقون الدعم من نافذين.

لم يكتفِ الجناة بالاعتداء الجسدي، بل قاموا أيضاً بنهب منزله وإحراقه، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة. توفي محمد في أوائل أبريل بعد أيام من تلقيه العلاج في العناية المركزة، تاركاً وراءه عائلة مكلومة.

أطلق والد الضحية، الدكتور عبدالرحمن مجلي، صرخة استغاثة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى قهره وحزنه الشديد لفقدانه ولده. في مقطع فيديو مُؤثر، قال الوالد: “غدروني يا ولدي، شلوك، قتلوك، وسرقوا بيتك وحرقوه، وقهروا قلبي”. رغم الضغوط والتهديدات التي واجهها، أصر على اتباع الإجراءات القانونية ولم يتردد في مواجهتها.

تأتي جلسة اليوم وسط تحديات العدالة، حيث يخشى البعض من تدخلات النافذين التي قد تؤثر في مسار القضية. وتمسك الدكتور مجلي بضرورة تحقيق العدالة، مؤكداً أنه لن يتنازل عن دم ابنه بأي شكل من الأشكال، ويقول: “والله العظيم ما أفلت حقك لو انقلبت الدنيا رأساً على عقب”.

يفتح الحكم المرتقب اليوم الأمل في استعادة الثقة في نظام العدالة في ظلال الأوضاع الأمنية الصعبة التي تعيشها العاصمة. يشكل هذا الحكم أهمية بالغة لعائلة “مجلي” وللحقوقيين، حيث يأمل الجميع أن يكون رادعاً وعادلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى