معايير دقيقة لاختيار المتحدث الرسمي للحكومة اليمنية تؤكد على الثبات السياسي والمهارات اللغوية والإدارية

حدد مستشار رئيس الجمهورية، نصر طه مصطفى، معايير دقيقة يجب أن تتوفر في المتحدث الرسمي للحكومة اليمنية. وأكد أن هذا المنصب يتطلب مزيجاً من الثبات السياسي والمهارة اللغوية والإدارية.
وشدد مصطفى على أن “وضوح الموقف السياسي” هو الأولوية القصوى، مشيراً إلى ضرورة أن يكون المتحدث ملتزماً بالقضية الوطنية ووحدة الدولة، مع التركيز على إنهاء الانقلاب.
وفي سياق متصل، أكد أهمية إلمام المتحدث بالأولويات التي تهم حياة المواطن اليمني، ومنها مجالات الاقتصاد، الخدمات، الأمن العام، والمهارات الفنية والإدارية.
وعلى الصعيد المهني، وضع مصطفى شروطاً ضرورية لضمان نجاح المتحدث في مهامه، مثل التحدث بطلاقة باللغتين العربية والإنجليزية، والقدرة على التعامل مع الملفات الشائكة والحساسة بسرعة وبديهة.
كما اقترح أن يتبع المتحدث رئيس الوزراء مباشرة، موضحاً أهمية وجود مكتب منظم لإدارة المهام وتدفق المعلومات.
تتزامن هذه التصريحات مع تسريبات حول تعيين متحدث رسمي جديد للحكومة اليمنية، بهدف توحيد الخطاب الإعلامي الرسمي. وتشمل الأسماء المطروحة لترشيح هذا المنصب معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة، وأحمد الصالح القيادي في الانتقالي المنحل، وفياص النعمان وكيل وزارة الإعلام، ورماح الجبري القائم بأعمال مدير مكتب وزير الإعلام.



