اخبار اليمن

خبير اقتصادي يوضح أسباب تراجع أسعار صرف العملات أمام الريال اليمني ويشدد على ضرورة تفعيل الرقابة لضمان استقرار الأسعار

قال الكاتب والناشط أحمد كرامة إن الهبوط الأخير في أسعار صرف العملات الأجنبية والإقليمية أمام الريال اليمني يعود إلى عوامل السوق، حيث وفرة العرض تأتي مع انخفاض الطلب. وأكد كرامة أن هذا التراجع ليس نتيجة لتدخل مباشر أو سياسة من البنك المركزي اليمني، خاصةً في ظل نظام تعويم الريال المتبع.

وأشار كرامة إلى أن القلق الأكبر لا يتعلق بتقلبات سعر الصرف فحسب، بل بمخاوف التجار والمستوردين من استمرار هذا الانخفاض. ولذلك، يتجنب العديد من التجار تسعير السلع الأساسية بناءً على الأسعار الحالية، حيث يقومون بالتسعير بناءً على سقف مرتفع يصل إلى 600 ريال يمني مقابل الريال السعودي كخطوة احترازية لتفادي أي خسائر محتملة.

ووجه كرامة رسالة للتجار بمواكبة السعر الحالي، مشيرًا بأن القاعدة الذهبية للتجارة في الظروف الحالية هي “بع واصرف في يومك”، وذلك لتجنب تحميل المواطن أعباء القلق والمخاوف المستقبلية.

وتطرق كرامة إلى انتقادات المجتمع حول غياب تحسن ملحوظ في أسعار المواد الغذائية على الرغم من تراجع أسعار الصرف. وحدد كرامة المسؤولية الأساسية في هذا السياق وهي وزارة التجارة والصناعة، مطالبًا بتفعيل الرقابة الصارمة من خلال مكاتب الوزارة في المحافظات والمديريات لضمان بيع البضائع وفقًا للأسعار الحالية، وعدم ترك المواطنين ضحايا لسياسات التسعير الاحترازية التي يعتمدها المستوردون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى