رحيل الشيخ محمد بحيبح.. آخر أقيال سبأ وركيزة من ركائز قبائل مراد

خيمت مشاعر الحزن على أرجاء سبأ إثر وفاة الشيخ محمد بحيبح، الذي يعد أحد أبرز الشخصيات القبلية والاجتماعية في اليمن. كان الراحل والد وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، وشهدت البلاد خسارة فادحة بفقدان “آخر أقيال سبأ” وركيزة أساسية من قبائل مراد.
تجاوزت مكانة الشيخ بحيبح حدود كونه شيخ قبيلة، حيث أُعتبر رمزاً قيمياً وطنياً. عُرف بصلابته في المواقف وحنان تعامله مع الآخرين، مما جعله مركز ثقة ومحبة بين أبناء مجتمعه.
استنكر الكثيرون وفاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بخصاله التي جعلت منه شخصية متفق عليها. من تلك الصفات عفته، حيث كان يُعتبر من أنقى أبناء قومه، بالإضافة إلى شجاعته ومساعدته للآخرين. حصل على لقب “مغيث الملهوف” نظراً لدوره كملجأ للمحتاجين وكرم ضيافته.
كما اتسم بحكمة والتزام بالتقوى، حيث كان يسعى دائماً لإصلاح ذات البين، وهذا ما جعل حياته مفعمة بالسكينة والاحترام. لهذا، اعتبر المعزون أن فقدانه هو من “مصائب الدهر”، مؤكدين أن اليمن فقد برحيله شخصية عريقة تساهم في توحيد الآراء بسخاء كلمته وعمق نهجه.



