الولايات المتحدة تنهي الحماية المؤقتة لليمنيين وتتيح لهم شهرين للاستعداد لمغادرة البلاد

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية عن إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لليمنيين، الذي كان يوفر لهم الحق في البقاء والعمل في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى حمايتهم من الترحيل نتيجة النزاعات المستمرة في اليمن. وأكدت الوزارة أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ بعد شهرين، مما يتيح للفئات المستفيدة فرصة محدودة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، سواء للبقاء أو لمغادرة البلاد طوعًا قبل تطبيق إجراءات الترحيل.
منذ عام 2015، منح هذا التصنيف لليمنيين في ضوء الحرب الدائرة، وتم تجديده عدة مرات. ومع إعلان إنهاء الحماية، يعبر خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية عن قلقهم من تأثير هذا القرار على الآلاف من اليمنيين، لا سيما أولئك الذين لديهم أسر وأطفال نشأوا في الولايات المتحدة تحت ظل هذه الحماية.
ترتفع المخاطر القانونية والاجتماعية والاقتصادية بعد انتهاء برنامج الحماية المؤقتة، حيث يتوجب على العديد من اليمنيين التفكير في خياراتهم المستقبلية. تشمل هذه الخيارات طلب اللجوء الإنساني، الحصول على تأشيرات للدراسة أو العمل، أو الاستفادة من برامج العودة الطوعية التي قد توفرها السلطات الأميركية.
وندّدت وزارة الأمن الداخلي بأن الوضع الحالي في اليمن لم يعد مبررًا وفق المعايير القانونية لتقديم هذه الحماية. وأكدت أنه تم تصميم برنامج الحماية المؤقتة ليكون مؤقتًا وليس دائمًا، مما يفرض تحديات جديدة على الآلاف من اليمنيين في سعيهم لضمان مستقبلهم القانوني والأمني في الولايات المتحدة.



