وزيرة التخطيط تتباحث مع البنك الدولي حول دعم المشاريع التنموية في اليمن وتركيز الجهود على التعليم والصحة

بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، أفراح الزوبة، مع قيادة البنك الدولي سبل تعزيز المحفظة التنموية في اليمن، حيث استعرضت مستوى التدخلات الحالية في عدة قطاعات حيوية، بالإضافة إلى المشاريع الجديدة المزمع إطلاقها قريبًا.
وأكدت الزوبة على أهمية تركيز الدعم الدولي في المرحلة القادمة على قطاعي التعليم والصحة، حيث اعتبرت أن هذين القطاعين هما الأساس لإعادة التعافي الاجتماعي في البلاد. كما دعت البنك الدولي لتوسيع تواجده في العاصمة المؤقتة عدن، مشددة على أن القرب من الواقع الميداني سيساهم في تعزيز كفاءة متابعة وتقييم المشاريع.
وأوضحت الوزيرة أن هذا التواجد يمكن أن يعزز قدرة المؤسسات الوطنية على تنفيذ المشاريع التنموية بشكل مباشر، مما يساعد في تحقيق استدامة أكبر وتقليل التكاليف التشغيلية.
من جانبه، جدد المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر وجيبوتي واليمن تأكيد التزام البنك بدعم اليمن، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على مستوى التمويل الحالي رغم التحديات التي تواجه البلاد.
كما أشار إلى أن البنك يعمل بشكل مكثف على التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لزيادة أثر التدخلات التنموية، بما يتماشى مع الاحتياجات الملحة للشعب اليمني في مختلف المناطق.
وكانت الزوبة قد ذكرت في سياق حديثها أن تمكين المؤسسات الوطنية هو الحل الأمثل لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأقل تكلفة وأعلى كفاءة.



