اخبار اليمن

عودة المصور الصحفي سليمان النواب إلى الوطن بعد سبعة أشهر من الاغتراب في الرياض تحمل مرارة الخذلان ومعاناة التهميش الإداري

بعد مرور سبعة أشهر من الإقامة في الرياض، أعلن المصور الصحفي الحربي سليمان النواب عودته إلى الوطن. عودته هذه كانت بعيدة عن الفرح، محملة بمشاعر الخذلان، إذ عكست سنوات من الجهد والتفاني في توثيق انتصارات رفاقه في المعارك.

بدأ النواب مسيرته مع بداية عام 2014، حيث تطور من مصور عادي إلى شاهد على تفاصيل الحرب. استطاع توثيق حوالي ربع مليون صورة خلال عمله في جبهات القتال، من نهم وصرواح إلى بيحان وشبوة. وقد نشر أكثر من 35 ألف منشور وتغريدة، مؤكداً دوره الفعال في تقديم الأخبار لحظة بلحظة، وكان دائماً حاضراً في المواقع الأكثر حساسية على الأرض.

ومع ذلك، أشار النواب إلى معاناة “التهميش الإداري”، مشيراً إلى أنه رغم عطائه غير المحدود، لم يحصل على وظيفة تحفظ كرامته داخل الجيش. علاوة على ذلك، تم حذف اسمه من دائرة التوجيه المعنوي قبل ثلاث سنوات دون أي تفسير منطقي.

عبر النواب عن استغرابه من “معايير الاستحقاق” في مؤسسات الدولة، حيث تساءل عن كيفية منح المناصب للخاملين بينما يُنقض على المناضلين، الذين واجهوا الصعوبات والتحديات في سبيل الوطن، مصيرهم مؤلم وبعيدا عن التقدير الذي يستحقونه.

في ختام حديثه، عبر النواب عن حالته وحالة الكثيرين من خلال أبيات شعرية، معبراً عن أمله في العثور على دواء لجراح وطنه الموجعة، متوسلاً إلى الله لإنقاذ بلاده من معاناتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى