اخبار اليمن

هدى الصراري تحيي الذكرى الثامنة لاغتيال شوقي كمادي وتؤكد على ضرورة تحقيق العدالة في عدن

أحيت الناشطة الحقوقية هدى الصراري الذكرى الثامنة لاغتيال التربوي والقيادي شوقي كمادي في مدينة عدن. واعتبرت أن استمرار غلق الملف في أروقة القضاء يمثل انتكاسة لمنظومة العدالة، رغم بقاء القضية حية في ذاكرة المجتمع.

وفي منشور لها عبر منصة “إكس”، أشارت الصراري إلى أن اغتيال كمادي لم يكن حادثة فردية، بل جزء من سلسلة من الاغتيالات المنهجية التي تمت بأسلوب إجرامي متشابه، حيث وصل الأمر بالجناة إلى تصوير عمليات القتل. ولفتت إلى شح التحقيقات الأمنية وغياب الملاحقة الحقيقية للجناة.

كما عزت الضغوط على أسر الضحايا والخوف من الانتقام إلى تعثر الوصول إلى الجناة، مشيرة إلى غياب الإرادة السياسية في فتح تحقيقات شفافة. وشددت على أن مسؤولية الكشف عن خيوط الجرائم تقع على عاتق الدولة والسلطة القضائية، وطالبت بضرورة بدء تحقيقات مجدية توفر الحماية لأسر الضحايا والمشهودين.

ودعت الصراري أيضًا إلى تعويض أسر الضحايا بشكلٍ مادي ومعنوي، مع ضرورة إنصافهم تاريخيًا وقانونيًا. وأكدت على أن الهدف هو إغلاق الملف بطريقة عادلة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم والتأكيد على أهمية العدالة الجنائية في عدن.

شوقي كمادي، الذي اغتيل في فبراير 2018، كان رئيس دائرة التنظيم والتأهيل في حزب الإصلاح وإمام وخطيب جامع الثوار بمديرية المعلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى