مليشيا الحوثي تختطف جثة الشاب عبدالله الحليمي عقب قتله في رداع واحتجاجات غاضبة في الأحياء المجاورة

أفادت مصادر محلية في محافظة البيضاء أن مليشيا الحوثي أقدمت على اختطاف جثة الشاب عبدالله حسن الحليمي بعد أن قُتل برصاص عناصر منها في حي “الحفرة” بمدينة رداع، ما يعكس وحشية النظام الحوثي تجاه المطالبين بالعدالة.
في تفاصيل الحادثة، شهد حي الحفرة حملة عسكرية واسعة يوم السبت، تضمنت مداهمات للمنازل وإطلاق نار عشوائي، مما أدى إلى مقتل الشاب الحليمي وإصابة شخصين آخرين. بعد ذلك، قامت المليشيا بسحب جثته إلى مكان غير معلوم.
وتكشف ملابسات الواقعة عن مأساة إنسانية أكبر، حيث كان الحليمي يطالب بحق والده الذي قُتل برصاص حوثي في يوليو من العام الماضي. بدلاً من أن يتم إنصافه، تعرض الحليمي لعملية تصفية، وهي خطوة اعتبرت انتهاكًا للقيم الإنسانية.
أثارت هذه الأحداث غضبًا واسعًا في مدينة رداع، حيث اعتبر المواطنون استهداف عائلة الحليمي من قبل الحوثيين تكريسًا للاستهتار بدماء المواطنين.
كما استنكر ناشطون حقوقيون سياسة قمع الحريات وتصفية من يطالب بحقوقه، مشيرين إلى أن اختطاف الجثث يمثل انتهاكًا إضافيًا يمارس ضد الأسر لإرغامها على الصمت وعدم الاحتجاج.
وطالب أهالي حي “الحفرة” المنظمات الدولية والمحلية بالتدخل للضغط على المليشيا للكشف عن مصير جثة الشاب الحليمي، ووقف الحملة العسكرية التي تطال سكان المنطقة.



